تدخلت عناصر الأمن الوطني، مدعومة بعناصر من القوات المساعدة، مساء الاثنين، لفض اعتصام كان أساتذة وأستاذات التعليم الأولي قد شرعوا في تنفيذه أمام مبنى البرلمان بالرباط.
يأتي ذلك في أعقاب وقفة احتجاجية وطنية خاضها التنسيق النقابي الثلاثي لشغيلة التعليم الأولي بالمغرب.
وحسب ما عاينته جريدة هسبريس الإلكترونية بعين المكان، فإن تدخل العناصر الأمنية أسفر عن إخلاء الساحة المقابلة لمبنى البرلمان بشارع محمد الخامس بالعاصمة الرباط.
وإلى حدود الساعة الثامنة مساء، لا يزال أساتذة وأستاذات التعليم الأولي يتجوّلون بالشوارع والأزقة المحاذية لمبنى البرلمان.
في غضون ذلك، عززت عناصر الأمن وجودها بشارع محمد الخامس وتتهيأ لأي عودة محتملة للأساتذة إلى عين المكان.
وقال أحد المحتجين التقته هسبريس: “كنا نشرع في إقامة معتصمنا قبالة البرلمان؛ غير أننا قوبلنا بتدخل قوى الأمن”.
وأكد المحتج ذاته أن “هذا التدخل أسفر عن تفريق المحتجين؛ ما قد يحول دون إقامة المعتصم مثلما كان مخططا له”.
ومعلوم أن التنسيق النقابي الثلاثي كان قد أعلن نيته إقامة معتصم قبالة البرلمان بمدينة الرباط، كوسيلة للتعريف بقضايا ومطالب هذه الفئة، والتي تشمل الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية والزيادة في الأجور.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر