منبر — ديمو المعمار
فن

فى عيد ميلاد شيرين.. من حذاء الباليه إلى نجومية المسرح والشاشة

10 أكتوبر 2026 دقيقتان قراءة

هناك فنانون نعرفهم من أدوارهم، وآخرون نعرفهم من ضحكات ارتبطت بذكرياتنا، والفنانة شيرين التي تحتفل اليوم السبت 10 أكتوبر بعيد ميلادها، واحدة من هؤلاء؛ فنانة بدأت رحلتها بحلم صغير في الباليه، ثم وجدت طريقها إلى المسرح والسينما والتليفزيون، أحبت شيرين الرقص منذ طفولتها، وكان حلم ارتداء حذاء الباليه من بين الأسباب التي قادتها إلى أولى تجاربها الفنية، حين شاركت في مشروع تخرج لطلاب معهد السينما، ودرست الباليه والحقوق، وتعلمت من تجربتها أهمية الالتزام واحترام الوقت، وهي قيم انعكست على علاقتها بالمسرح الذي ظل حاضرًا بقوة في مشوارها.

 

«المتزوجون».. الدور الذي لا ينسى

جاءت شهرة شيرين الواسعة من خلال شخصية لينا في مسرحية "المتزوجون"، بعدما حلت بديلة للفنانة هويدا، ولم تكن تتوقع أن يصبح الدور واحدًا من أشهر أدوارها، وأن تظل الشخصية حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم، ولكن شيرين لم تتوقف عند نجاح المسرحية، بل واصلت تقديم تجارب متنوعة، مؤكدة قدرتها على تجاوز الصورة التي ارتبط بها الجمهور.

 

المسرح.. بيتها الفني

قدمت شيرين عددًا من الأعمال المسرحية، من بينها "أنا ومراتي ومونيكا" و"الزهر لما يلعب"، وتعاونت مع نجوم كبار مثل سمير غانم ومحمد نجم، وتتحدث دائمًا عن المسرح باعتباره مساحة مختلفة، تمنح الفنان فرصة التواصل المباشر مع الجمهور، وتحتاج إلى استعداد وانضباط لا يتوقفان عند لحظة العرض.

في السينما، شاركت شيرين عادل إمام في أعمال عدة، منها "الإرهابي" و"بخيت وعديلة" و"هالو أميركا"، كما تعاونت معه تليفزيونيًا في "العراف" و"مأمون وشركاه"، وقدمت كذلك أدوارًا متنوعة في مسلسلات مثل "الوسية" و"أوراق مصرية" و"سابع جار"، متنقلة بين الكوميديا والدراما، دون أن تحصر نفسها في قالب واحد.

عادت شيرين إلى الواجهة في السنوات الأخيرة من خلال مسلسل «أشغال شقة» ثم «أشغال شقة جدًا»، بشخصية درية، والدة حمدي، التي قدمت من خلالها نموذجًا كوميديًا للأم كثيرة التدخل في حياة أبنائها،ورغم تعرضها لإصابة في ركبتها خلال تصوير أحد مشاهد الرقص، أصرت على استكمال العمل، في موقف يعكس تمسكها بالتفاصيل وحرصها على تقديم الشخصية كما ينبغي.

ومن الباليه إلى المسرح، ومن "المتزوجون" إلى "أشغال شقة جدًا"، واصلت شيرين البحث عن أدوار جديدة، وحافظت على حضورها لدى أجيال مختلفة، وربما يكمن سر استمرارها في قدرتها على التجدد، دون أن تفقد الروح التي أحبها الجمهور.



اقرأ النسخة الكاملة