منبر — ديمو المعمار
مصر

قانون الخلع يحدد شروط إنهاء الزواج ورد الصداق وحقوق الأطفال

15 أكتوبر 2026 دقيقتان قراءة

عندما تصل الحياة الزوجية إلى طريق مسدود، قد تختار الزوجة اللجوء إلى الخلع لإنهاء العلاقة الزوجية، لكن القانون لم يجعل الخلع مجرد طلب بالانفصال دون مقابل، وإنما وضع له شروطًا مالية وإجرائية واضحة، بما يحدد حقوق كل طرف والتزاماته.

 

ماذا يحدث عند طلب الخلع؟

تنظم المادة 20 من القانون رقم 1 لسنة 2000 إجراءات الخلع، وتقرر أنه إذا لم يتراضَ الزوجان عليه وأقامت الزوجة دعواها، فعليها أن تفتدي نفسها بالتنازل عن جميع حقوقها المالية الشرعية، وأن ترد إلى الزوج الصداق الذي أعطاه لها. وبعد استيفاء الإجراءات القانونية ومحاولات الإصلاح، تحكم المحكمة بالتطليق خلعًا متى توافرت الشروط التي حددها القانون.

 

ما المقصود بالصداق؟

الصداق هو المهر الذي ثبت للزوجة بالعقد. وعند الحكم بالخلع، يكون على الزوجة رد الصداق الذي تسلمته، وفقًا لما يثبت قانونًا في الأوراق والمستندات. وبالتالي، فإن تحديد قيمة المبلغ الواجب رده لا يقوم على مجرد ادعاء أحد الطرفين، وإنما يستند إلى ما يثبت باعتباره مهرًا أو صداقًا.

 

هل تسقط حقوق الأطفال؟

وضع القانون حماية واضحة لحقوق الصغار، إذ يؤكد نص المادة 20 أن مقابل الخلع لا يجوز أن يكون إسقاط حضانة الصغار أو نفقتهم أو أي حق من حقوقهم. فالخلع يؤثر في الحقوق المالية الشرعية للزوجة التي حددها القانون، لكنه لا يجعل حقوق الأطفال محل تفاوض بين الزوجين.

 

هل الحكم بالخلع قابل للطعن؟

نصت المادة 20 صراحةً على أن الحكم الصادر بالخلع يكون غير قابل للطعن عليه بأي طريق من طرق الطعن. وقد أكدت أحكام قضائية أن النص الخاص بالخلع واجب التطبيق فيما يتعلق بنهائية الحكم، باعتباره تنظيمًا خاصًا وضعه المشرع لهذا النوع من التطليق.



اقرأ النسخة الكاملة