منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

قنبلة بدائية وأهداف يهودية.. إيرانيان أمام محكمة بريطانية

3 أكتوبر 2026 3 دقائق قراءة

وأفاد ممثلو الادعاء بأن رحمن صالحي (34 عاما) وسلام أحمديان (36 عاما) ألقي القبض عليهما في 20 سبتمبر، تزامنا مع بداية يوم الغفران (يوم كيبور) اليهودي، ​أقدس الأعياد في التقويم اليهودي، بينما كانا ينفذان، بحسب الاتهام، عمليات مراقبة "عدائية" لأهداف يهودية محتملة في مدينة مانشستر.

وقال ممثل الادعاء مارك لوكيت ‌أمام محكمة وستمنستر الجزئية إن هذه الأهداف شملت متحف مانشستر اليهودي وكنيس هيتون بارك، الذي شهد قبل نحو عام هجوما داميا أسفر عن مقتل ‌اثنين من المصلين اليهود.

صنع عبوة بدائية الصنع

وقال لوكيت: "يتهم المتهمان بالتحضير لأعمال إرهابية تستهدف اليهود في مانشستر باستخدام عبوة ناسفة بدائية الصنع".

وأضاف أن الرجلين متهمان بالتواصل مع طرف ثالث يعتقد أنه وجه ونسق التخطيط للهجوم وقدم تعليمات بشأن كيفية تصنيع العبوة، التي يقول ممثلو الادعاء إنها كانت ستصنع من الكلور وزيت المكابح.

وقال لوكيت: "يقدر أن هذا الشخص إيراني أيضا، ‌ويعمل على الأرجح من داخل إيران".

وأبلغت المحكمة بأن ‌الرجلين وصلا إلى بريطانيا من ⁠أوروبا على متن قاربين صغيرين.

وقال لوكيت إن صالحي وصل في عام 2020 وحصل على حق اللجوء، بينما وصل أحمديان في عام 2023 وما زال طلب لجوئه قيد النظر.

ولم يقدم أي من الرجلين مستندا يحدد موقفهما من الاتهامات، وتقرر استمرار احتجازهما إلى حين ⁠مثولهما مجددا أمام محكمة أولد بيلي ‌في لندن في 23 أكتوبر.

وتأتي هذه القضية بعد أسبوع من قول بريطانيا إنها ⁠تعتقد أن إيران ضالعة في مخطط لاستهداف قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والتي استخدمها الجيش ⁠الأمريكي في شن غارات على أهداف داخل إيران.

وأفاد ممثلو الادعاء بأن رحمن صالحي (34 عاما) وسلام أحمديان (36 عاما) ألقي القبض عليهما في 20 سبتمبر، تزامنا مع بداية يوم الغفران (يوم كيبور) اليهودي، ​أقدس الأعياد في التقويم اليهودي، بينما كانا ينفذان، بحسب الاتهام، عمليات مراقبة "عدائية" لأهداف يهودية محتملة في مدينة مانشستر.

وقال ممثل الادعاء مارك لوكيت ‌أمام محكمة وستمنستر الجزئية إن هذه الأهداف شملت متحف مانشستر اليهودي وكنيس هيتون بارك، الذي شهد قبل نحو عام هجوما داميا أسفر عن مقتل ‌اثنين من المصلين اليهود.

صنع عبوة بدائية الصنع

وقال لوكيت: "يتهم المتهمان بالتحضير لأعمال إرهابية تستهدف اليهود في مانشستر باستخدام عبوة ناسفة بدائية الصنع".

وأضاف أن الرجلين متهمان بالتواصل مع طرف ثالث يعتقد أنه وجه ونسق التخطيط للهجوم وقدم تعليمات بشأن كيفية تصنيع العبوة، التي يقول ممثلو الادعاء إنها كانت ستصنع من الكلور وزيت المكابح.

وقال لوكيت: "يقدر أن هذا الشخص إيراني أيضا، ‌ويعمل على الأرجح من داخل إيران".

وأبلغت المحكمة بأن ‌الرجلين وصلا إلى بريطانيا من ⁠أوروبا على متن قاربين صغيرين.

وقال لوكيت إن صالحي وصل في عام 2020 وحصل على حق اللجوء، بينما وصل أحمديان في عام 2023 وما زال طلب لجوئه قيد النظر.

ولم يقدم أي من الرجلين مستندا يحدد موقفهما من الاتهامات، وتقرر استمرار احتجازهما إلى حين ⁠مثولهما مجددا أمام محكمة أولد بيلي ‌في لندن في 23 أكتوبر.

وتأتي هذه القضية بعد أسبوع من قول بريطانيا إنها ⁠تعتقد أن إيران ضالعة في مخطط لاستهداف قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والتي استخدمها الجيش ⁠الأمريكي في شن غارات على أهداف داخل إيران.

اقرأ النسخة الكاملة