منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

كانت تستعد للعودة إلى المغرب .. تشييع ضحية المسيّرة الحوثية بمكة

11 أكتوبر 2026 دقيقتان قراءة

شُيّع، اليوم الأحد 11 أكتوبر، جثمان الشابة المغربية أحلام بوكن، التي لقيت مصرعها بمدينة أبها السعودية إثر هجوم بطائرة مسيّرة حوثية، حيث أُقيمت صلاة الجنازة عليها بالمسجد الحرام، قبل مواراتها الثرى بمقبرة المعلاة في مكة المكرمة.

وتُظهر صور توثق مراسم الجنازة نقل جثمان الفقيدة، ملفوفاً بغطاء أخضر، بواسطة سيارة مخصصة لنقل الموتى تابعة لجمعية المهاجرين لإكرام الموتى بمكة المكرمة، فيما تكشف بطاقة التعريف الخاصة بالجنازة عن اسم الراحلة وجنسيتها المغربية ومكان دفنها بمقبرة المعلاة.

وفي شهادة مؤثرة، كشفت إيمان بوكن، شقيقة الفقيدة، عن اللحظات التي تلقت فيها الأسرة خبر الوفاة، موضحة أن يوم الحادث مر بصورة عادية قبل أن تتلقى العائلة اتصالاً من المستشفى يطلب منها الحضور بسبب وجود حالة وفاة.

وقالت إيمان: “كنا جالسين عادي، يعني اليوم كان مر عادي، بعدين اتصلوا علينا من المستشفى قالوا تعالوا في عندنا متوفاة هنا”، في حديث يعكس وقع الخبر المفاجئ على الأسرة.

وعبّرت شقيقة الراحلة عن امتنانها للسلطات السعودية والقنصلية المغربية على مواكبتهما للأسرة خلال هذه المحنة، قائلة: “أشكر خادم الحرمين الشريفين وأشكر القنصلية المغربية اللي وقفت معي”، مؤكدة أن مختلف الجهات المعنية قدمت المساعدة اللازمة منذ وقوع الحادث.

وأضافت أن السلطات المحلية والأمنية والصحية بمنطقة عسير لم تدخر جهداً في التعامل مع وضع الأسرة، مشيرة إلى إمارة المنطقة والشرطة والمستشفى، ومشددة على أن الجهات السعودية والمغربية وقفت إلى جانبها.

وكانت أحلام بوكن، البالغة من العمر 25 سنة، تستعد للعودة إلى المغرب عبر رحلة جوية من أبها إلى جدة، ومنها إلى الدار البيضاء، قبل أن تلقى مصرعها جراء شظايا الهجوم الذي استهدف مطار أبها الدولي، وفق المعطيات التي سبق أن أوردتها هسبريس.

وتزامنت وفاة الشابة المغربية مع يوم عيد ميلادها الخامس والعشرين، لتنتهي رحلتها قبل عودتها المرتقبة إلى أرض الوطن، فيما وُوري جثمانها الثرى بمكة المكرمة بعد استكمال ترتيبات الجنازة.

اقرأ النسخة الكاملة