منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

لأول مرة.. رصد إشارة راديو من كوكب خارج المجموعة الشمسية

2 أكتوبر 2026 4 دقائق قراءة

وحسب دراسة لم تخضع بعد لمراجعة الأقران، فإن الإشارات المتكررة مصدرها على ما يبدو الكوكب "بيتا بيكتوريس بي"، الذي يبعد نحو 63 سنة ضوئية عن الأرض، وفق شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية.

ويبلغ حجم الكوكب الغازي نحو 12 ضعف كتلة المشتري، ويدور حول نجم شاب تبلغ كتلته نحو 1.75 مرة كتلة الشمس.

وأوضح الباحثون أن إشارات الراديو مرتبطة بظاهرة الشفق القطبي على متن الكوكب، التي تنتج عن تفاعل الجسيمات المشحونة مع المجال المغناطيسي للكوكب.

وقال إيدو بيرغر أستاذ علم الفلك بجامعة هارفارد وأحد المشاركين في الدراسة، إن رصد موجات راديو عند الترددات التي اكتشفها الفريق يتطلب مجالا مغناطيسيا "قويا بشكل هائل".

وبحسب الباحثين، فإن المجال المغناطيسي للكوكب أقوى بما لا يقل عن 200 مرة من المجال المغناطيسي لكوكب المشتري.

وتنشأ إشارات الراديو عندما تتحرك الجسيمات عالية الطاقة داخل المجال المغناطيسي، وهي آلية سبق رصدها في المشتري وزحل والشمس، إضافة إلى بعض النجوم والأقزام البنية خارج المجموعة الشمسية.

واستخدم فريق البحث مصفوفة "ميركات"، التي تضم 64 تلسكوبا راديويا في جنوب إفريقيا، وتمكن من تحديد مصدر الإشارة في الكوكب نفسه، بدلا من نجمه المضيف، وهو ما يمثل جانبا رئيسيا من أهمية الاكتشاف.

وقال جوزيف كالينغهام، الأستاذ المشارك في معهد أنطون بانكوك لعلم الفلك بجامعة أمستردام، إن ما يميز الدراسة هو تمكن الباحثين من فصل الانبعاث الصادر عن الكوكب عن الإشارات القادمة من النجم.

ويعد نظام "بيتا بيكتوريس بي" حديثا جدا من الناحية الفلكية، إذ يبلغ عمره نحو 23 مليون عام فقط، مقارنة بنحو 4.5 مليار عام لعمر المجموعة الشمسية.

واكتشف "بيتا بيكتوريس بي" عام 2008، بينما اكتشف كوكبان آخران في نظامه عامي 2019 و2026.

ويعتبر هذا النظام من أكثر الأنظمة الكوكبية التي خضعت للدراسة، إذ يضم نجمه نحو 30 مذنبا معروفا، إضافة إلى قرص ضخم من الغبار والحطام الناتج عن عمليات تشكل الكواكب.

ورغم أهمية النتائج، شدد باحثون لم يشاركوا في الدراسة على ضرورة توخي الحذر، خصوصا أن البحث لم يخضع بعد للتحكيم العلمي.

وفي حال تأكدت النتائج، فقد تكشف الدراسة أن الكواكب خارج المجموعة الشمسية قادرة على امتلاك مجالات مغناطيسية أقوى بكثير مما كان العلماء يتوقعون، كما يمكن أن توفر انبعاثات الراديو وسيلة جديدة لدراسة خصائص هذه العوالم وبيئاتها الفضائية.

وحسب دراسة لم تخضع بعد لمراجعة الأقران، فإن الإشارات المتكررة مصدرها على ما يبدو الكوكب "بيتا بيكتوريس بي"، الذي يبعد نحو 63 سنة ضوئية عن الأرض، وفق شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية.

ويبلغ حجم الكوكب الغازي نحو 12 ضعف كتلة المشتري، ويدور حول نجم شاب تبلغ كتلته نحو 1.75 مرة كتلة الشمس.

وأوضح الباحثون أن إشارات الراديو مرتبطة بظاهرة الشفق القطبي على متن الكوكب، التي تنتج عن تفاعل الجسيمات المشحونة مع المجال المغناطيسي للكوكب.

وقال إيدو بيرغر أستاذ علم الفلك بجامعة هارفارد وأحد المشاركين في الدراسة، إن رصد موجات راديو عند الترددات التي اكتشفها الفريق يتطلب مجالا مغناطيسيا "قويا بشكل هائل".

وبحسب الباحثين، فإن المجال المغناطيسي للكوكب أقوى بما لا يقل عن 200 مرة من المجال المغناطيسي لكوكب المشتري.

وتنشأ إشارات الراديو عندما تتحرك الجسيمات عالية الطاقة داخل المجال المغناطيسي، وهي آلية سبق رصدها في المشتري وزحل والشمس، إضافة إلى بعض النجوم والأقزام البنية خارج المجموعة الشمسية.

واستخدم فريق البحث مصفوفة "ميركات"، التي تضم 64 تلسكوبا راديويا في جنوب إفريقيا، وتمكن من تحديد مصدر الإشارة في الكوكب نفسه، بدلا من نجمه المضيف، وهو ما يمثل جانبا رئيسيا من أهمية الاكتشاف.

وقال جوزيف كالينغهام، الأستاذ المشارك في معهد أنطون بانكوك لعلم الفلك بجامعة أمستردام، إن ما يميز الدراسة هو تمكن الباحثين من فصل الانبعاث الصادر عن الكوكب عن الإشارات القادمة من النجم.

ويعد نظام "بيتا بيكتوريس بي" حديثا جدا من الناحية الفلكية، إذ يبلغ عمره نحو 23 مليون عام فقط، مقارنة بنحو 4.5 مليار عام لعمر المجموعة الشمسية.

واكتشف "بيتا بيكتوريس بي" عام 2008، بينما اكتشف كوكبان آخران في نظامه عامي 2019 و2026.

ويعتبر هذا النظام من أكثر الأنظمة الكوكبية التي خضعت للدراسة، إذ يضم نجمه نحو 30 مذنبا معروفا، إضافة إلى قرص ضخم من الغبار والحطام الناتج عن عمليات تشكل الكواكب.

ورغم أهمية النتائج، شدد باحثون لم يشاركوا في الدراسة على ضرورة توخي الحذر، خصوصا أن البحث لم يخضع بعد للتحكيم العلمي.

وفي حال تأكدت النتائج، فقد تكشف الدراسة أن الكواكب خارج المجموعة الشمسية قادرة على امتلاك مجالات مغناطيسية أقوى بكثير مما كان العلماء يتوقعون، كما يمكن أن توفر انبعاثات الراديو وسيلة جديدة لدراسة خصائص هذه العوالم وبيئاتها الفضائية.

اقرأ النسخة الكاملة