منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

لوحة فنية تباع بـ 1.35 مليون دولار

8 أكتوبر 2026 دقيقتان قراءة

اكتشاف لوحة فنية نادرة تؤكد تأثير غيرترود أبيركرومبي

تم بيع لوحة زيتية غامضة بأكثر من 1.35 مليون دولار في مزاد علني، بعدما حدّدت خبيرة أنّ لوحة "أصداف ألدرمان ميريام" هذه تعود للفنانة السريالية الشهيرة غيرترود أبيركرومبي.

اكتشاف اللوحة

اكتُشفت اللوحة التي غابت عن الأنظار لنحو 75 عامًا، في "زاوية مظلمة" من منزل بولاية ميشيغان في يوليو/تموز، وفقًا لدار "فريمانز" للمزادات التي طرحتها للبيع هذا الشهر.

وصف اللوحة

اللوحة هي طبيعة صامتة بحجم 20 × 28 سم، وأُنجزت عام 1951، وتُصوّر مجموعة من 10 أصداف بحرية، عنصر يتكرر في أعمال أبيركرومبي.

تاريخ اللوحة

خلال العامين التاليين، عُرضت اللوحة في ستة معارض فردية للفنانة، وكان سعرها يتراوح آنذاك بين 50 و150 دولارًا. لكن الفنانة لم تَبِع العمل قط، بل أهدته إلى طبيب في مدينة كالامازو بولاية ميشيغان، مقابل خدمات طبية.

المزاد

بعد وفاة الطبيب، انتقلت اللوحة ضمن مقتنياته، قبل أن تظهر في نهاية المطاف بمزاد لتصفية محتويات المنزل في يوليو/تموز. ووصف القائم بالمزاد المشتري المحظوظ، الذي لم تُكشف هويته، بأنه "شخص يهوى منذ فترة طويلة البحث عن أسطوانات الموسيقى وأثاث منتصف القرن".

التحقق من الأصالة

أخذ المشتري اللوحة إلى دار "فريمانز" للمزادات، التي كانت إحدى الجهات الراعية للمعرض. ولاحقًا، أكدت سوزان واينينغر، الخبيرة في أعمال أبيركرومبي وأستاذة تاريخ الفن في جامعة روزفلت، أصالة اللوحة، التي كانت لا تزال داخل إطارها الأصلي.

الترميم

تولى مرمم الأعمال الفنية جوليان بومغارتنر تنظيف اللوحة. ووصفها في فيديو وثّق خلاله عملية الترميم بأنها كانت في "حالة مثالية"، باستثناء بعض الأوساخ وطبقة الورنيش المعتمة التي كانت تغطي سطحها.

المزاد النهائي

قَدّرت دار "فريمانز" قيمة اللوحة بين 150 ألفًا و250 ألف دولار، لكن المزايدات في المزاد الذي أُقيم تجاوزت التقديرات بفارق كبير، مسجلة رقمًا قياسيًا جديدًا لأعمال أبيركرومبي في المزادات.

أبيركرومبي: فنانة سريالية

كانت أبيركرومبي فنانة عصامية إلى حد كبير، واشتهرت بتكويناتها الفنية الحالمة والشبيهة بعوالم أخرى. كما عُرفت باستضافتها صالونات فنية أسطورية في منزلها بحي هايد بارك في شيكاغو.

الأصداف في أعمال أبيركرومبي

كانت أصداف الحلزونات والأصداف البحرية، إلى جانب البوم والقطط والمداخل الغامضة، من العناصر المتكررة في أعمالها. كما كانت، بحسب وصفها هي، تهتم بـ"أشياء بسيطة وغريبة قليلًا".

تأويل الأصداف

قالت ذات مرة: "أرسم نفسي دائمًا". وفي المقابل، تشير دار "فريمانز" في وصفها للوحة إلى أنّ الأصداف "كانت بمثابة تميمة للصداقة، وكانت تهديها عادةً إلى الأشخاص الأقرب إليها".

إعادة اكتشاف اللوحة

وصف زاكاري ويرسوم، نائب الرئيس الأول في دار "فريمانز"، إعادة اكتشاف اللوحة بـ"الأمر الرائع". وتذكّر أنه أخبر زوار معرض ميلووكي بأن لوحات أبيركرومبي تظهر أحيانًا في مزادات تصفية محتويات المنازل.

اقرأ النسخة الكاملة