• مصر تدعو الى حل سياسي بين السعودية والحوثيين وتؤكد تضامنها مع السعودية
  • آرامكو تطلب من موظفيها إخلاء المقر الرئيسي للشركة والعمل عن بعد
  • صحيفة: خطط أمريكية إسرائيلية جاهزة لضرب إيران بعد الانتخابات النصفية

 

لا تفوّت أي خبر.. لحظة بلحظة!  اضغط هنا، ثم فعّل خيار "النجمة" أو "المفضّل" لتظلّ DW عربية دائما في أعلى قائمة الأخبار لديك.

 

شدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي الخميس (22 أكتوبر/تشرين الأول 2026) على ضرورة التوصل إلى حل سياسي يضع حدا للنزاع بين السعودية و الحوثييناليمنيين المدعومين من إيران.

وجدد عبد العاطي " تضامن مصر الكامل مع المملكة العربية السعودية (...) في مواجهة هذه الاعتداءات"، مضيفا "لا بد من استجلاء كافة الفرص لإمكانية التوصل لحلول سياسية"، مؤكدا أن أمن السعودية ودول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والمصري .

ونقلت قناة "القاهرة الإخبارية" عن الوزير عبد العاطي قوله، خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزير خارجية كازاخستان مختار تليو بيردي في القاهرة اليوم، "نؤكد ضرورة اتباع المسار السياسي لحل الأزمات الإقليمية".

وحذر الوزير المصري بدر عبد العاطي اليوم الخميس من اتخاذ أي إجراءات غير شرعية للنفاذ إلى البحر الأحمر .

وأكد دعم التوصل إلى حلول سياسية للأزمات في إيران و اليمن والسودان وليبيا، مشيرا إلى أن الحلول العسكرية تؤدي إلى مزيد من الدمار والتخريب.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد طلب من البرلمان السبت تفويضا للمساهمة في الدفاع عن المملكة في حال طلبت ذلك، في ظل تعرضها لهجمات شبه يومية من الحوثيين. 

وعقد البرلمان جلستين لإجراء مداولات بشأن تقديم الدعم الدفاعي للرياض، ثمّ أرجأ المناقشة إلى الأسبوع المقبل.
 

ذكرت ستة مصادر مطلعة اليوم الخميس (22 أكتوبر/ تشرين الأول 2026) أن شركة أرامكوالنفطية السعودية العملاقة طلبت من موظفيها إخلاء مقرها الرئيسي ‌في ⁠الظهران ⁠والعمل عن بُعد. ولم ترد أرامكو على طلب للتعليق.

وهذه هي المرة ​الأولى التي تطلب فيها أرامكو من موظفيها ​إخلاء مقرها الرئيسي منذ بدء الحرب ​مع ‌إيران.

وألحق الحوثيون أضرارا جسيمةبمقر الشركة ‌في وقت سابق من الشهر الجاري ‌عندما​استهدفوا المبنى، مما أدى إلى اندلاع حريق امتد إلى عدة طوابق. ويضم المقر مركزا للعمليات ​يساعد أكبر شركة نفط في العالم على الإشراف على منصات النفط البرية ⁠والبحرية، ​والمصافي، ومحطات التصدير، وآلاف الكيلومترات ​من خطوط الأنابيب.

وقُتل شخصان يوم أمس الأربعاء بعد ​أن اعترضت ‌الدفاعات الجوية السعودية طائرة مسيرة كانت تحاول استهداف منشأة في ​حقل الشيبة النفطي ⁠التابع لأرامكو في جنوب شرقي المملكة.

اعتراض مسيرة فوق الرياض

وأعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية دعما للحكومة المعترف بها دوليا في اليمن، اليوم الخميس اعتراض وتدمير مسيّرة بمنطقة الرياض، وأورد المتحدث باسم التحالف تركي المالكي عبر منصة إكس "اعتراض وتدمير طائرة مسيرة بمنطقة الرياض"، وذلك غداة إعلانهاعتراض أكثر من عشر طائرات مسيّرة أُطلقت باتجاه المملكة، بما في ذلك في منطقة المدينة المنورة.

كما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي اليوم الخميس ارتفاع عدد الوفيات جراء الهجوم الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي بالدمام مساء أمس الأربعاء إلى حالتين، مشيرة إلى استئناف العمليات التشغيلية بالمطار، وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها.

وقالت الهيئة ، في بيان نشرته على حسابها بمنصة إكس اليوم، إن حالتي الوفاة هما مواطن ومقيم من الجنسية الهندية، موضحة أن  عدد المصابين ثمانية  أشخاص، منهم مواطن، ومقيمان اثنان من كلٍّ من الجنسيات الهندية واليمنية والبنغلاديشية، ومقيم من الجنسية النيبالية، تراوحت إصاباتهم من الطفيفة إلى البليغة، وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة في عدد من المستشفيات.  

أعد الجيشان الأمريكي والإسرائيلي خططا محددة لشن ضربات جديدة على إيرانبعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وفقا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين وأشخاص آخرين أُطلعوا على المداولات المتعلقة بهذه الخطط.

ومع تقدم التخطيط لعملية عسكرية قصيرة لكنها مكثفة، كثف الجيشان الأمريكي والإسرائيلي تدريباتهما، إذ نفذا طلعات جوية فوق العراق للتدرب على مناورات الهجوم. والتقى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل هذا الأسبوع لمناقشة شن ضربات جديدة، بحسب ما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين.

وبحسب الصحيفة، من المرجح أن تشمل الأهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، والمنشآت النووية، وترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة.

تدريبات جوية بالقرب من حدود إيران

ويرى مسؤولون أن جولة أخرى واسعة من الهجمات قد تدفع الاقتصاد الإيراني إلى حافة الانهيار، وتجبر البلاد على تقديم تنازلات دبلوماسية بعد نحو ثمانية أشهر من الصراع.

في الوقت نفسه، نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين أن عشرات المقاتلات التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي نفذت طلعة جوية يوم الاثنين، ووصلت إلى مسافة قريبة من الحدود الإيرانية. وجرت العملية على بُعد أكثر من 800 ميل من إسرائيل، قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية، وفي اليوم نفسه الذي التقى فيه هيغسيث نتنياهوفي قاعدة عوفدا الجوية الإسرائيلية. ولم تكن الطلعة الجوية مرتبطة بزيارة هيغسيث.

وبينما قال بعض المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين إن الطلعة الجوية لم تكن أمرا غير معتاد، وإنها هدفت إلى ردع إيران، فإنها كان من الممكن أن تؤدي إلى سوء تقدير، بما قد يستفز ردا إيرانيا ويؤدي إلى تجدد الحرب.