مفاجأة.. الأطعمة السريعة يمكن أن تساعد فى دعم المناعة.. تناولها بشروط
مع قرب حلول فصل الشتاء، ينصح الأطباء وخبراء التغذية بزيادة تناول الأطعمة الصحية، على رأسها الفاكهة والخضروات المحتوية على فيتامين سى، لدعم المناعة حتى تتمكن من مقاومة العدوى الموسمية المرتبطة بذلك الفصل، على رأسها نزلات البرد والانفلونزا.
لكن المفاجأة التي فجرها عدد من خبراء التغذية، أن بعض الأطعمة السريعة، التي ينصح بشكل عام بتجنب تناولها لإحتوائها على نسب عالية من الدهون والكربوهيدرات والأملاح، يمكن أن يساعد تناولها، من حين لآخر دون إفراط، في دعم المناعة خلال وصل الشتاء، وفقا لصحيفة "The Sun".
أطعمة يمكنك تناولها من حين لآخر
أوضحت أخصائية التغذية إيفي وايتهيد، أن بعض الأطعمة التي تندرج تحت بند الأطعمة غير الصحية، يمكن أن تساعد أيضاً في الوقاية من العدوى في الشتاء، والتي تشمل ما يلى:
بيتزا مارجريتا
على الرغم من أنه لا ينبغي أن يكون عنصراً أساسياً يومياً، إلا أن صلصة الطماطم في بيتزا مارجريتا يمكن أن تكون غنية بالليكوبين، الذي يحمي خلايا المناعة لديك، كما أن جبن الموزاريلا المذاب سلاح سري، لأنه غني بالبروتين وفيتامين ب12، وكلاهما يدعم جهاز المناعة لدينا.
تقول إيفي: "إن الليكوبين ليس مجرد صبغة نباتية تعطي الطماطم لونها النابض بالحياة، بل هو مضاد أكسدة قوي يقضي على الجذور الحرة، وهي جزيئات تفاعلية يمكن أن تتلف خلايانا، كذلك ضع كمية وفيرة من الأوريجانو في الأعلى، لأنه يحتوي على خصائص قوية مضادة للالتهابات ويساعد على مكافحة العدوى. كما أنه مفيد جداً للهضم."
البرجر
يحتوي البرجر ذو الجودة الجيدة على نسبة عالية من الزنك، والذى يعد عنصرا ضروريا لدعم المناعة، وهو مفيد أيضاً لالتئام الجروح، حيث تحتوي قطعة واحدة من لحم البقر على حوالي 5 ملج منها، وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بتناول 7 إلى 9.5 ملج يوميًا.
كما يحتاج الجسم إلى الزنك لتنشيط خلاياه التائية، تلك الخلايا الخارقة التي تتحكم في استجاباتنا المناعية وتنظمها، في حين يمكن أن يؤدي نقص الزنك إلى إضعاف وظيفة الجهاز المناعي.
الخبز بالثوم
يحتوي الثوم على مركب الأليسين، الذي يتكون عند تقطيع أو سحق فص الثوم، وهو مركب سحري شامل، فهو لا يدعم جهاز المناعة فحسب، بل يتمتع أيضاً بخصائص مضادة للفيروسات والبكتيريا والسرطان .
بعد التقطيع، أبقِ الثوم بعيدًا عن الحرارة لمدة عشر دقائق للسماح للأليسين بالوصول إلى أقصى مستوى له، وتقول إيفي: "يدعم الثوم الجسم كمضاد قوي للميكروبات، حيث يحارب البكتيريا والفيروسات والفطريات، ويمكن أن يساعد في خفض ضغط الدم".
رقائق البطاطس
قد لا يوحي تناول علبة من رقائق البطاطس بأنها "صحية"، إلا أن البطاطس غنية بالبوتاسيوم والمغنيسيوم وفيتامين سي، لذا فإن تناول عبوة منها من حين لآخر لن يضر، حيث يعد البوتاسيوم مهماً للوظائف الطبيعية لجميع الخلايا، بينما يُعطي فيتامين سي جهازك المناعي دفعة من خلال القضاء على الجذور الحرة الضارة بالخلايا.
تقول إيفي: "يوجد 70% من جهاز المناعة لدينا في الأمعاء، وإطعامها البطاطس، التي تحتوي على نشا مقاوم، يحافظ على توازن البكتيريا الجيدة في أمعائنا".
سمك وبطاطا مقلية
الوجبة البريطانية الشهيرة "fish and chips"، والمكونة من سمك القد المقلي المقرمش، والبطاطا المقلية، وشرائح الليمون، وصلصة التارتار، والبازلاء المهروسة على طبق، على ورق، على طاولة خشبية.
كما أن هناك كمية كبيرة من البروتين وأوميغا 3 الموجودة في السمك، وهو عنصر أساسي في الحفاظ على جهاز المناعة لدينا في حالة جيدة، بالإضافة إلى ذلك، هناك البوتاسيوم وفيتامين سي الموجودان في البطاطس.
تقول إيفي: "يحتوي السمك أيضاً على أحماض أوميغا 3 الدهنية، والتي تساعد على تعزيز الصحة العامة ودعم جهاز المناعة، كما يُعتبر سمك القد مصدراً جيداً لفيتامين أ، الذي يمكن أن يساعد في تعزيز وظائف المناعة.
مكرونة بالجبنة
يُعد الجبن مصدراً رائعاً آخر للزنك، وهو المعدن الذي ينشط الخلايا التائية التي تقضي على مسببات الأمراض، فيما يحتوي قمح الديورم، الذي تصنع منه المكرونة، على نسبة بروتين أعلى من القمح العادي، مما يوفر معززًا إضافيًا للمناعة.
تقول إيفي: "القمح القاسي مشبع، غني بالألياف، ويساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول ويحافظ على مستويات طاقتك مرتفعة."
مافن التوت الأزرق
قد تكون ثمار التوت الأزرق حلوى لذيذة، لكنها في الواقع غذاء خارق، فهي غنية بفيتامين سي، كما أنها تحتوي على الفلافونويدات والأنثوسيانين، وهي مركبات ذات خصائص مضادة للفيروسات، كما أنها ممتازة لصحة الذاكرة والعين.
إذا قمت بتعديل الوصفة المعتادة وصنعت الكعك باستخدام دقيق القمح الكامل، فستضيف جرعة من فيتامينات ب وفوائد غذائية أخرى.