عادت أسعار الذهب في السوق المصرية إلى التراجع خلال تعاملات مساء الجمعة 2 أكتوبر 2026، متأثرة بهبوط سعر الأوقية في الأسواق العالمية إلى 4136.9 دولار، وسط استمرار التقلبات التي تسيطر على حركة المعدن الأصفر، وتنعكس على الأسعار المحلية لحظة بلحظة.

وسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا بين المصريين، نحو 6135 جنيهًا، فيما بلغ سعر عيار 24 نحو 7011.5 جنيه، وسجل عيار 22 نحو 6427.25 جنيه، بينما وصل سعر عيار 18 إلى 5258.5 جنيه للجرام، وبلغ سعر الجنيه الذهب 49080 جنيهًا.

ويأتي التراجع الجديد بعد شهر شهدت خلاله أسعار الذهب ضغوطًا متواصلة، إذ فقد جرام عيار 21 نحو 190 جنيهًا خلال سبتمبر، بما يعادل انخفاضًا يقارب 3%، بعدما بدأ الشهر عند 6300 جنيه، وأنهاه عند 6110 جنيهات، فيما سجل أدنى مستوى له خلال الشهر عند 6075 جنيهًا.

وتعكس تحركات الذهب في السوق المحلية مدى تأثره بالتغيرات التي تشهدها البورصات العالمية، إلى جانب حركة سعر الدولار أمام الجنيه، إذ تتداخل هذه العوامل في تحديد تكلفة المعدن الأصفر داخل مصر، وتؤثر على قرارات المواطنين الراغبين في الشراء أو الاحتفاظ بمدخراتهم في الذهب.

وعلى صعيد السياسة النقدية، أبقى البنك المركزي المصري أسعار الفائدة دون تغيير للاجتماع الخامس على التوالي، في ظل تراجع معدلات التضخم واستمرار متابعة انعكاسات التوترات الجيوسياسية على الاقتصاد والأسعار.

وفي الوقت نفسه، ارتفع سعر صرف الدولار أمام الجنيه بنحو 2.3% خلال سبتمبر، بما يزيد على جنيه واحد، لينهي الشهر أعلى مستوى 52 جنيهًا، بالتزامن مع تحركات الأموال الساخنة المرتبطة بالتطورات المحيطة بالحرب الإيرانية، وهي عوامل تضيف مزيدًا من الترقب إلى حركة الأسواق وسعر الذهب خلال الفترة المقبلة.