من كمية الماء إلى التخسيس.. 5 خرافات عن شربه
واستعرض موقع "فيريويل هيلث" الصحي 5 خرافات عن شرب الماء، موضحا أن الترطيب يرتبط بعوامل تشمل العمر والنشاط البدني والمناخ والحالة الصحية، ولا يخضع لقاعدة واحدة تصلح للجميع.
8 أكواب تكفي الجميع
لا توجد كمية موحدة تلبي احتياجات جميع الأشخاص. فالجسم قد يحتاج إلى مزيد من السوائل مع النشاط البدني والتعرق وارتفاع درجات الحرارة، كما تتغير احتياجاته خلال الحمل والرضاعة ومع بعض الحالات الصحية.
ولا تقتصر مصادر الماء على ما نشربه، إذ تسهم الأطعمة الغنية بالماء، مثل الفواكه والخضراوات، في تلبية جزء من احتياجات الجسم.
لا ضرر من الإكثار من الماء
رغم أهمية الماء، فإن الإفراط في شربه قد يؤدي إلى انخفاض تركيز الصوديوم في الدم، وهي حالة قد تصبح خطيرة، خصوصا عند تناول كميات كبيرة تفوق قدرة الجسم على التخلص منها.
وقد تشمل أعراض الحالات الشديدة الارتباك والتشنجات. ويبرز هذا الخطر لدى بعض ممارسي رياضات التحمل الذين يشربون كميات مفرطة من الماء خلال النشاط الطويل.
ويمكن أن يوفر لون البول مؤشرا تقريبيا على الترطيب، لكنه لا يكفي وحده لتقييم الحالة؛ فاللون الأصفر الفاتح يرتبط عادة بترطيب مناسب، بينما قد يشير اللون الداكن إلى الحاجة إلى السوائل.
العطش العلامة الوحيدة للجفاف
العطش إشارة مهمة لحاجة الجسم إلى الماء، لكنه ليس العلامة الوحيدة، وقد تقل حساسيته لدى كبار السن، ما يستدعي مزيدا من الانتباه إلى حصولهم على السوائل.
كما تتطلب التمارين الطويلة والتعرق الشديد مراعاة فقدان السوائل، بدلا من الاعتماد على الشعور بالعطش الشديد وحده.
أوقات محددة تمنح الماء فوائد استثنائية
لا توجد ساعة واحدة مثالية لشرب الماء، فالأهم الحصول على السوائل بما يتناسب مع احتياجات الجسم على مدار اليوم.
وبحسب الموقع، لا تكفي الأدلة للتوصية بشرب كميات كبيرة فور الاستيقاظ أو قبل النوم بصورة روتينية. وقد تختلف الأوقات المناسبة بحسب الوجبات والنشاط البدني والظروف الفردية.
الماء ينقص الوزن مباشرة
لا يمثل الماء حلا سحريا لإنقاص الوزن، لكنه قد يساعد بصورة غير مباشرة، خصوصا عند استخدامه بديلا للمشروبات المحلاة، بما يقلل السعرات الحرارية المستهلكة.
وأشار الموقع إلى أن شرب الماء قبل الوجبات قد يساعد بعض الأشخاص على تناول كميات أقل من الطعام، لكن تأثيره يختلف ولا يغني عن العادات الغذائية المناسبة.
أما الماء البارد، فإن الطاقة التي يستهلكها الجسم لتدفئته محدودة، ولا يُتوقع أن تؤدي وحدها إلى فقدان ملموس للوزن.
واستعرض موقع "فيريويل هيلث" الصحي 5 خرافات عن شرب الماء، موضحا أن الترطيب يرتبط بعوامل تشمل العمر والنشاط البدني والمناخ والحالة الصحية، ولا يخضع لقاعدة واحدة تصلح للجميع.
8 أكواب تكفي الجميع
لا توجد كمية موحدة تلبي احتياجات جميع الأشخاص. فالجسم قد يحتاج إلى مزيد من السوائل مع النشاط البدني والتعرق وارتفاع درجات الحرارة، كما تتغير احتياجاته خلال الحمل والرضاعة ومع بعض الحالات الصحية.
ولا تقتصر مصادر الماء على ما نشربه، إذ تسهم الأطعمة الغنية بالماء، مثل الفواكه والخضراوات، في تلبية جزء من احتياجات الجسم.
لا ضرر من الإكثار من الماء
رغم أهمية الماء، فإن الإفراط في شربه قد يؤدي إلى انخفاض تركيز الصوديوم في الدم، وهي حالة قد تصبح خطيرة، خصوصا عند تناول كميات كبيرة تفوق قدرة الجسم على التخلص منها.
وقد تشمل أعراض الحالات الشديدة الارتباك والتشنجات. ويبرز هذا الخطر لدى بعض ممارسي رياضات التحمل الذين يشربون كميات مفرطة من الماء خلال النشاط الطويل.
ويمكن أن يوفر لون البول مؤشرا تقريبيا على الترطيب، لكنه لا يكفي وحده لتقييم الحالة؛ فاللون الأصفر الفاتح يرتبط عادة بترطيب مناسب، بينما قد يشير اللون الداكن إلى الحاجة إلى السوائل.
العطش العلامة الوحيدة للجفاف
العطش إشارة مهمة لحاجة الجسم إلى الماء، لكنه ليس العلامة الوحيدة، وقد تقل حساسيته لدى كبار السن، ما يستدعي مزيدا من الانتباه إلى حصولهم على السوائل.
كما تتطلب التمارين الطويلة والتعرق الشديد مراعاة فقدان السوائل، بدلا من الاعتماد على الشعور بالعطش الشديد وحده.
أوقات محددة تمنح الماء فوائد استثنائية
لا توجد ساعة واحدة مثالية لشرب الماء، فالأهم الحصول على السوائل بما يتناسب مع احتياجات الجسم على مدار اليوم.
وبحسب الموقع، لا تكفي الأدلة للتوصية بشرب كميات كبيرة فور الاستيقاظ أو قبل النوم بصورة روتينية. وقد تختلف الأوقات المناسبة بحسب الوجبات والنشاط البدني والظروف الفردية.
الماء ينقص الوزن مباشرة
لا يمثل الماء حلا سحريا لإنقاص الوزن، لكنه قد يساعد بصورة غير مباشرة، خصوصا عند استخدامه بديلا للمشروبات المحلاة، بما يقلل السعرات الحرارية المستهلكة.
وأشار الموقع إلى أن شرب الماء قبل الوجبات قد يساعد بعض الأشخاص على تناول كميات أقل من الطعام، لكن تأثيره يختلف ولا يغني عن العادات الغذائية المناسبة.
أما الماء البارد، فإن الطاقة التي يستهلكها الجسم لتدفئته محدودة، ولا يُتوقع أن تؤدي وحدها إلى فقدان ملموس للوزن.