منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

ميسي اعتزل دوليا ورونالدو يرحل غاضبا ويخسر رقمه!

1 أكتوبر 2026 4 دقائق قراءة

كريستانو رونالدو  ليس لاعب كرة قدم ونجما برتغاليا بل أصبح قضية وطنية بعد مغادرته معسكر منتخب بلاده بصورة مفاجئة، قبل يوم واحد من مباراة دوري الأمم أمام الدنمارك، المقررة مساء يوم السبت (الأول من أكتوبر 2026).  وبعد ذلك بوقت قصير، خرجت شقيقته إلما أفيرو (53 عامًا) عن صمتها، وكان منشورها شديد اللهجة.

ونشرت إلما أفيرو عبر خاصية "ستوري" في إنستغرام نصًا لشخص آخر، وعلّقت عليه قائلة: " قيل كل شيء."  وجاء في المنشور: "CR7   يستحق مزيدًا من الاحترام. المنتخب الوطني يستحق تنظيمًا أفضل. والصحافة البرتغالية تستحق مزيدًا من الكفاءة وقدرًا أقل من التكهنات." وأضافت: "أما البرتغاليون، فحسنًا... إنهم لا يستحقون أن يكون لديهم الأفضل في أي شيء. نحن حسودون ومحتقرون وجهلة، ونستحق العودة إلى تلك الحالة من المستوى المتواضع التي كنا نعيشها في كرة القدم دائمًا قبل CR7 شكرًا على كل شيء،  CR7  لقد كنت تستحق أكثر".

وأوضح  رونالدو لاحقًا أنه اتخذ قراره عقب المؤتمر الصحفي لمدرب المنتخب جورجي جيسوس، وبعد محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا. لكن جيسوس بعد أزمة رونالدو قال : "لم تقع أي حادثة على الإطلاق".

وكتب رونالدو عبر إنستغرام في رسالة غامضة: "بعد المؤتمر الصحفي للمدرب الوطني، وعقب حديث مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، اتخذت قرار مغادرة معسكر المنتخب الوطني. وفي الوقت المناسب، سأكشف لجميع البرتغاليين الحقيقة بشأن الأسباب التي دفعتني إلى مغادرة المنتخب الوطني، الذي كرّست نفسي له دائمًا بكل التزام."

أما السبب المرجح وراء انفجار الأزمة، فهو أن جيسوس كان قد أعلن في وقت سابق أن رونالدو، بعدما جلس على مقاعد البدلاء خلال الفوز 2-1 على النرويج، لن يكون أيضًا ضمن التشكيلة الأساسية أمام الدنمارك. وبرر المدرب قراره بوجود خطة موضوعة مسبقًا لمشاركة اللاعبين، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا توجد أي خلافات بينه وبين النجم البرتغالي.

صحيفة ماركا الإسبانية أفادت أن محاولات احتواء أزمة كريستيانو رونالدو داخل معسكر منتخب البرتغال باءت بالفشل، بعدما توجه المدرب جورجي جيسوس ورئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا على وجه السرعة إلى مطار كوبنهاغن لمحاولة إقناع ‌قائد المنتخب ⁠بالتراجع عن ⁠قراره مغادرة المعسكر.

ووفقا لماركا، كان من ‌المقرر أن يشارك رونالدو في الحصة التدريبية التي أقيمت، أمس ‌الأربعاء، ​على ملعب باركن، إلا أنه غادر قبل انطلاقها، وعاد إلى مقر إقامة المنتخب لجمع متعلقاته قبل التوجه إلى المطار لاستقلال طائرة خاصة إلى مدريد. وأضافت الصحيفة أن ​جيسوس وبروينسا لحقا برونالدو إلى المطار في محاولة أخيرة لإقناعه بالبقاء مع المنتخب في كوبنهاغن، لكنهما لم ينجحا في تغيير موقفه.

وتنص اللوائح التأديبية ⁠للاتحاد ​البرتغالي لكرة القدم على أن أي لاعب يغادر ​معسكر المنتخب من دون إذن قد يتعرض للإيقاف عن تمثيل المنتخب لفترة تتراوح بين ​شهر وستة أشهر. ولم ‌يصدر أي تعليق فوري من الاتحاد البرتغالي بشأن ما أوردته الصحيفة الإسبانية.

وقبل ساعات فقط من مغادرة رونالدو، كان ​جيسوس قد أكد ⁠أن قائد المنتخب سيشارك في تدريب الأربعاء، نافيا وجود أي خلاف بينهما.  وكشف المدرب البرتغالي ⁠أنه عقد ​اجتماعا خاصا مع رونالدو يوم الثلاثاء، عقب غياب مهاجم النصر عن مواجهة النرويج التي فازت بها البرتغال 2-1 الأحد الماضي. وأضاف جيسوس أن رونالدو كان غاضبا منه، لكنه أكد أن الأمر بالنسبة له أصبح من الماضي وطويت صفحته.

الجمهور يقارنه مع ميسي

 

القائمة الرسمية  للمنتخب البرتغالي ، التي نشرها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" صباح يوم المباراة، أكدت أن رافائيل لياو سيرتدي القميص رقم 7 أمام الدنمارك على ملعب "باركن" في كوبنهاغن. وبذلك منح القميص إلى لاعب آخر من دون إعلان رونالدو اعتزاله اللعب الدولي، في تناقض واضح مع الطريقة التي تعامل بها الاتحاد الأرجنتيني مع ليونيل ميسي  بعد قراره إنهاء مسيرته مع منتخب "التانغو".

واتخذ مدرب  الأرجنتين  ليونيل سكالوني موقفًا معاكسًا. فقبل المباراة الودية أمام بوليفيا، أعلن أن القميص رقم 10 سيبقى شاغرًا حتى خوض  ميسي مباراته الوداعية أمام بنين، المقررة الثلاثاء المقبل، تكريمًا للنجم الأرجنتيني.

وقال سكالوني: "حتى تُقام مباراة ليو، لن نمنح القميص رقم 10 لأي لاعب. وبعد ذلك سنرى." وهكذا، حافظت الأرجنتين على القميص الذي ارتداه ميسي طوال سنوات، على الأقل  حتى مباراة وداعه.

تصرف رونالدو وانتشار صورة له وهو على دكة البدلاء غير سعيد دفعت كثير من الجماهير للمقارنة بين  ميسي  ورونالدو وكيف غادر ميسي طوعا منتخب بلاده بينما خرج رونالدو غاضبا من معسكر فريقه.

اقرأ النسخة الكاملة