هجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن الهجوم الذي وقع على مطار الملك خالد الدولي في الرياض أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة 309 آخرين، بينهم حالات حرجة.

وأوضحت الهيئة أن القتلى هم 4 مواطنين سعوديين و8 مقيمين من جنسيات مختلفة، بينهم أمريكي.

وأضافت الهيئة أن المصابين نقلوا بشكل فوري إلى المستشفى لتلقي الرعاية الصحية اللازمة، وأن الاعتداء أسفر عن أضرار مادية يجري حصرها.

البيان الإلحاقي

جاء البيان الإلحاقي للهيئة العامة للطيران المدني السعودية يوم الاثنين 12 أكتوبر، إلحاقا ببيان سابق للهيئة بشأن الاعتداء الذي وقع يوم أمس الأحد.

ووصفت الهيئة الاعتداء بأنه "اعتداء غاشم".

التعليق على الهجوم

وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية قد أعلنت مساء السبت تعليق العمليات التشغيلية في المطار.

وأشارت إلى أن الجهات المختصة تعمل على حصر الأضرار المادية.

الهجمات السابقة

ويأتي الهجوم بعد هجومين على المطار نفسه يوم الخميس، أسفرا عن مقتل 3 مواطنين سعوديين، بحسب الهيئة.

وأعلن الحوثيون الخميس تنفيذ موجة هجمات شملت مطار الرياض.

التداعيات الدولية

وفي واشنطن، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يدرس ما إذا كان على الولايات المتحدة الانضمام إلى القتال ضد الحوثيين.

الاستجابة العربية

حذر عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، من خطورة ما وصفه بمحاولات تغيير الشرق الأوسط.

ودعا إلى تحرك عربي سريع لمواجهة التطورات المتسارعة في المنطقة.

الاستجابة السعودية

زار وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل اليوم الأحد المصابين الذين يرقدون في مستشفيات الرياض بعد هجوم السبت على مطار الملك خالد الدولي.

الاستجابة الدولية

أدانت مصر والسعودية وباكستان وتركيا الهجمات التي تشنها جماعة الحوثيين على المملكة.

وأكدت تضامنها مع الرياض ومطالبة بوقف الهجمات فورا.

الجامعة العربية

أصدرت جامعة الدول العربية بيانا رسميا حادا أكدت فيه دعمها الكامل للسعودية في مواجهة الهجمات الحوثية المتواصلة.

ومحذرة من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها.