منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

وارش يرفض إعطاء أي إشارة بشأن قرار السياسة النقدية في أكتوبر

16 أكتوبر 2026 4 دقائق قراءة

وأضاف وارش، خلال الاجتماعات السنوية لعام 2026 لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك، أنه في سبتمبر رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، وأنه "أوضح بشكل جلي التزامه بتحقيق استقرار الأسعار، كما سحب قدراً من التيسير النقدي".

وقال: "أنا لا أستبق نتائج الاجتماعات. ولا أؤمن بالإفصاح الآن عما قد أفعله في الاجتماعات المتبقية خلال هذا العام."

تأثير الذكاء الاصطناعي

في سياق متصل، قال وارش إنه متفائل حيال تأثير الذكاء الاصطناعي، ويعتقد أنه سيغير الاقتصاد الحقيقي لكن تأثيره على الأمد القريب على سوق العمل لم يتضح بعد.

لكنه أكد أيضا أنه ينبغي على البنك المركزي التفكير في المخاطر التي تواجه الاستقرار المالي.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يمثل "أكثر التحولات تأثيراً" في الاقتصاد العالمي شهدها خلال حياته، متوقعاً أن تكون آثاره النهائية إيجابية رغم ما قد يرافقها من تقلبات وتحديات خلال الفترة الانتقالية.

وقال: "أعتقد أن ظهور هذه التكنولوجيا الجديدة ربما يكون التغيير الأكثر أهمية وتأثيراً في الاقتصاد الأميركي والاقتصاد العالمي خلال حياتي".

وأوضح وارش أن الاحتياطي الفيدرالي يتعامل بجدية ومسؤولية مع التداعيات الاقتصادية الكلية للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تأثيراته المحتملة على التضخم والنمو الاقتصادي.

وأشار إلى أن الطفرة الحالية في الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي قد تسهم في رفع الأسعار على المدى القصير نتيجة زيادة الطلب، لكنه يرى في المقابل أن التكنولوجيا ستمثل على المدى الطويل صدمة إيجابية لجانب العرض تدعم النمو والإنتاجية.

وأضاف: "أعتقد أن هناك فوائد كبيرة للغاية للاقتصاد العالمي وللاقتصاد الأميركي على المدى البعيد".

وتوقع وارش أن يسهم الذكاء الاصطناعي أيضاً في تحسين عملية صنع السياسة النقدية، من خلال تمكين الاحتياطي الفيدرالي من تحليل البيانات الاقتصادية بصورة أكثر دقة وكفاءة.

كما جدد تأكيده أن الدول والاقتصادات التي تنجح في توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل فعال ستكون أكثر إنتاجية وقدرة على تحقيق النمو.

ورغم تفاؤله، حذر رئيس الاحتياطي الفيدرالي من أن الطريق نحو الاستفادة الكاملة من هذه التكنولوجيا لا يزال محفوفاً بعدم اليقين، سواء فيما يتعلق بفهم القدرات الحقيقية للذكاء الاصطناعي أو بالشكل الذي ستتطور به الأسواق والنماذج الاقتصادية المرتبطة به.

وقال: "الطريق من المرحلة الحالية إلى تلك المرحلة المرجوة سيكون على الأرجح مليئاً بالمطبات، سواء في فهمنا للتكنولوجيا نفسها أو في قدرتنا على استشراف هيكل الأسواق الجديدة التي ستنشأ حولها".

وأضاف وارش، خلال الاجتماعات السنوية لعام 2026 لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك، أنه في سبتمبر رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، وأنه "أوضح بشكل جلي التزامه بتحقيق استقرار الأسعار، كما سحب قدراً من التيسير النقدي".

وقال: "أنا لا أستبق نتائج الاجتماعات. ولا أؤمن بالإفصاح الآن عما قد أفعله في الاجتماعات المتبقية خلال هذا العام."

تأثير الذكاء الاصطناعي

في سياق متصل، قال وارش إنه متفائل حيال تأثير الذكاء الاصطناعي، ويعتقد أنه سيغير الاقتصاد الحقيقي لكن تأثيره على الأمد القريب على سوق العمل لم يتضح بعد.

لكنه أكد أيضا أنه ينبغي على البنك المركزي التفكير في المخاطر التي تواجه الاستقرار المالي.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يمثل "أكثر التحولات تأثيراً" في الاقتصاد العالمي شهدها خلال حياته، متوقعاً أن تكون آثاره النهائية إيجابية رغم ما قد يرافقها من تقلبات وتحديات خلال الفترة الانتقالية.

وقال: "أعتقد أن ظهور هذه التكنولوجيا الجديدة ربما يكون التغيير الأكثر أهمية وتأثيراً في الاقتصاد الأميركي والاقتصاد العالمي خلال حياتي".

وأوضح وارش أن الاحتياطي الفيدرالي يتعامل بجدية ومسؤولية مع التداعيات الاقتصادية الكلية للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تأثيراته المحتملة على التضخم والنمو الاقتصادي.

وأشار إلى أن الطفرة الحالية في الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي قد تسهم في رفع الأسعار على المدى القصير نتيجة زيادة الطلب، لكنه يرى في المقابل أن التكنولوجيا ستمثل على المدى الطويل صدمة إيجابية لجانب العرض تدعم النمو والإنتاجية.

وأضاف: "أعتقد أن هناك فوائد كبيرة للغاية للاقتصاد العالمي وللاقتصاد الأميركي على المدى البعيد".

وتوقع وارش أن يسهم الذكاء الاصطناعي أيضاً في تحسين عملية صنع السياسة النقدية، من خلال تمكين الاحتياطي الفيدرالي من تحليل البيانات الاقتصادية بصورة أكثر دقة وكفاءة.

كما جدد تأكيده أن الدول والاقتصادات التي تنجح في توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل فعال ستكون أكثر إنتاجية وقدرة على تحقيق النمو.

ورغم تفاؤله، حذر رئيس الاحتياطي الفيدرالي من أن الطريق نحو الاستفادة الكاملة من هذه التكنولوجيا لا يزال محفوفاً بعدم اليقين، سواء فيما يتعلق بفهم القدرات الحقيقية للذكاء الاصطناعي أو بالشكل الذي ستتطور به الأسواق والنماذج الاقتصادية المرتبطة به.

وقال: "الطريق من المرحلة الحالية إلى تلك المرحلة المرجوة سيكون على الأرجح مليئاً بالمطبات، سواء في فهمنا للتكنولوجيا نفسها أو في قدرتنا على استشراف هيكل الأسواق الجديدة التي ستنشأ حولها".

اقرأ النسخة الكاملة