مؤشرات على تباين داخل الإدارة الأمريكية بشأن سياسات الاستيطان الإسرائيلي

كشفت مصادر مطلعة أن مسودة بيان أمريكي لم تنشر، اقترحت وصف الإجراءات التي اتخذتها بريطانيا وفرنسا وكندا ضد المستوطنات الإسرائيلية بأنها "سلسلة من الإجراءات العدائية ضد إسرائيل" وتربطها بمعاداة السامية.

تفاصيل المسودة

أعدت المسودة في أوائل سبتمبر، وكان من المقرر أن تصدر عن وزير الخارجية ماركو روبيو، إلا أنها لم تنشر في النهاية.

طبقاً لمصادر مطلعة، فإن المسودة اقترحت أن يصف روبيو الإجراءات التي اتخذتها الدول الثلاث بأنها "سلسلة من الإجراءات العدائية ضد إسرائيل" وتربطها بمعاداة السامية.

كما جاء في المسودة أن تلك الخطط "مستمدة على نحو غير مقبول من الاستراتيجيات المعادية للسامية كحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات".

أسباب عدم نشر المسودة

according to 3 مصادر مطلعة، لم تحظ المسودة بتأييد البيت الأبيض وكبار المسؤولين في وزارة الخارجية، ولذلك لم يتم إصدارها.

أضافت المصادر أن المسودة أُعدت بمبادرة من ديفيد ميلستين، أحد مساعدي السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي.

الوضع الراهن

يبلغ عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية نحو 500 ألف، مقابل نحو ثلاثة ملايين فلسطيني.

تأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الإجراءات الأوروبية تجاه المستوطنات الإسرائيلية، حيث أعلنت بريطانيا وفرنسا وكندا مواقف وإجراءات تستهدف منتجات المستوطنات أو الأنشطة المرتبطة بها.

النقاش الأمريكي

تعكس القضية أيضا نقاشا أوسع داخل الولايات المتحدة بشأن مستوى الدعم السياسي والشعبي لإسرائيل، خصوصا مع تزايد الانتقادات بين قطاعات من الناخبين الأصغر سنا.

كان الرئيس دونالد ترامب قد قال في سبتمبر من العام الماضي إنه لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية، كما أشار بعد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ديسمبر إلى عدم وجود توافق كامل بينهما بشأن الضفة الغربية.