سهرة من ليالى مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية 34 الذى تنظمه دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل، ويديره المايسترو الدكتور محمد الموجى، أكدت أن الموسيقى لا تزال أحد المفردات البارزة للهوية وآداة فاعلة تجمع الوجدان العربى تحت راية الطرب.
وليد توفيق يستعيد ذكريات الطرب على المسرح الكبير
على المسرح الكبير، وبإيقاع يفيض بالحنين، استعاد النجم اللبناني وليد توفيق ملامح من رصيده الفني الذي ارتبط بذاكرة أجيال، مقدمًا أداءً مزج بين القوة والعذوبة، بمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو حازم القصبجي.
وتغنى وليد توفيق بعدد من أغانيه، من بينها «حبيبة يا مصر»، و«كيف بتنسى»، و«يا حبيبي في المدينة»، و«وحدك حبيبي»، و«نقّسم القمر»، و«بعد ما كنا»، و«محلاها السمرا»، و«انزل يا جميل»، و«بحن لك»، و«ميدلي أدوب».
أمل غربي تتنقل بين المقامات الموسيقية
وقبل فقرة وليد توفيق، وبحضور تونسي، قدمت النجمة أمل غربي مجموعة من الأغاني التي تنقلت خلالها بين المقامات الموسيقية ببراعة، مستحضرة أجواء زمن الفن الجميل.
وشدت أمل غربي بأغنيات «حبيبي مصري»، و«عيون القلب»، و«أنا بعشقك»، و«قلبي اللي كان»، و«أما براوة»، و«كان يا ما كان»، و«على الضحكاية».
نجوم الموسيقى العربية بالأوبرا يقدمون أعمالًا تراثية ومعاصرة
كما خطف الأنظار نجوم الموسيقى العربية بدار الأوبرا المصرية، وهم أشرف وليد، ورضوى سعيد، وياسر سليمان، ورحاب عمر، وقدموا أداءً متميزًا لنخبة من المؤلفات التراثية والمعاصرة، من بينها «يا حلو صبح»، و«وحياتك يا حبيبي»، و«مالي»، و«حبيتك بالصيف»، و«عيناك ليالي صيفية»، و«ما بيسألش عليا أبدًا»، و«مغرم صبابة»، و«يا ليلة ما جاني الغالي»، و«قدك المياس»، و«يا بدع الورد»، و«الحب جميل»، و«فكروني».
فيلم تسجيلي عن بليغ حمدي يفتتح الحفل
وكان الحفل قد استُهل بعرض فيلم تسجيلي بعنوان «بليغ حمدي.. ابن النيل»، أعده ستوديو المونتاج بدار الأوبرا المصرية، بإشراف فني من سامر ماضي ومونتاج راجح فخري.
واستعرض الفيلم أبرز أعمال الموسيقار الراحل بليغ حمدي، والنجوم الذين تعاون معهم، إلى جانب أهم المحطات في مشواره الفني.
.jpeg)


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر