كشفت مصادر مطلعة أن لقاء جرى اليوم الثلاثاء، بمدينة طنجة، بشأن التأخر الذي تعاني منه شاحنات النقل الدولي في ميناء طنجة المتوسط والذي يصل في بعض الأحيان إلى 3 أيام؛ ما يؤثر سلبا على نشاط المقاولات والتزاماتهم مع الشركاء الأجانب.
وسجلت المصادر التي تواصلت مع جريدة هسبريس الإلكترونية أن اللقاء، الذي ترأسه عامل إقليم الفحص ـ أنجرة، عرف حضور ممثلي جمعيات أرباب شاحنات النقل الدولي والكاتب العام لوزارة النقل واللوجستيك، خصص لمناقشة موضوع الاكتظاظ والتحديات الناجمة عنها.
وأكدت المعطيات ذاتها أن أرباب شركات النقل الدولي حصلوا على تعهد والتزام من لدن إدارة الجمارك من أجل اتخاذ مجموعة من الإجراءات والخطوات الرامية إلى تسريع وتيرة العمل واجتياز مراحل التفتيش.
وشددت المصادر عينها على أن إدارة الجمارك بميناء طنجة المتوسط تعهدت بتشغيل جميع الأبواب البالغ عددها حوالي 18 بابا بدلا من الاعتماد على 12 بابا فقط، بالإضافة إلى الزيادة في عدد الموظفين العاملين في المجال، معتبرة أن هذا الأمر من شأنه أن يحل جزءا مهما من المشاكل والتحديات التي تواجه أرباب شاحنات الدولي.
كما أفادت مصادر هسبريس أن إدارة ميناء طنجة المتوسط تعهدت بدورها بإدخال فضاء جديد حيز العمل واستخدامه في تنزيل ومراقبة حاويات الاستيراد؛ في خطوة تروم فصلها عن باقي الشاحنات بهدف تفادي عرقلة خروجها السريع وتخفيف الضغط عن الخط الخاص بها.
وأشارت مصادرنا إلى أن مهنيي النقل الدولي طالبوا المسؤولين بوزارة النقل واللوجستيك بضرورة تسريع إخراج نظام المقايسة بشأن أسعار المحروقات، بهدف حماية هامش الأرباح التي تحققها في مواجهة التحديات التي تفرضها أسعار المحروقات على أرباب الشركات والمقاولات العاملة في المجال.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر