الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال إن الهجوم على مطار الرياض "غير مقبول"، مضيفا أنه "سيتحدث" مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عقب الهجوم.

من جهته أدان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بشدة الهجمات الأخيرة التي شنها الحوثيون على السعودية، بما في ذلك الهجوم على المطار، والذي أسفر عن مقتل العديد من المدنيين الأبرياء، من بينهم مواطن أميركي، مؤكدا أن هذه الهجمات "المشينة" تظهر استخفافا صارخا بأرواح المدنيين ويجب أن تتوقف فورا، ومعربا عن وقوف بلاده إلى جانب السعودية وتعازيه للضحايا وعائلاتهم.

 إدانة أممية وإقليمية
المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أدان الهجمات المستمرة التي يشنها الحوثيون ضد البنية التحتية المدنية في السعودية، بما في ذلك الهجوم على المطار، وهجمات مطاري الرياض وأبها في وقت سابق من الأسبوع.
وقال إن هذه الهجمات تمثل تصعيدا خطيرا وتهديدا جسيما للأمن الإقليمي، وتُديم دائرة العنف، وتزيد من تعقيد جهود السلام في اليمن، مجددا دعوته لجماعة الحوثي لوقف هذه الهجمات واحترام القانون الدولي الإنساني.

أما الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش فأعرب عن صدمته العميقة وإدانته الشديدة للهجوم الدامي، مؤكدا أن الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية تشكل انتهاكا للقانون الدولي، ويجب أن تتوقف فورا.

من جهته الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، أدان بأشد العبارات "الهجمات الإرهابية الغادرة التي شنتها ميليشيا الحوثي" على المطار، مؤكداً أن تكرار استهداف هذا المرفق المدني يجسد نهجا إجراميا يقوم على ترويع الآمنين وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وشدد على أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدا بالغ الخطورة يهدد سلامة الطيران المدني ويستوجب تحركا دولياً حازما، مؤكدا وقوف دول المجلس صفاً واحداً إلى جانب السعودية، وأن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دول المجلس.

كما أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بأشد العبارات الاعتداء، مؤكدا أن تكرار هذه الاعتداءات يشكل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وتهديدا لأمن المدنيين وسلامة الملاحة الجوية. داعيا المجتمع الدولي إلى "اتخاذ موقف حازم يضع حدا لهذه الأعمال الإرهابية".

مواقف عربية
أدانت قطر بأشد العبارات اعتداءات جماعة الحوثي على المطار، واعتبرتها انتهاكا خطيرا لسيادة السعودية وتهديدا مباشراً لأمن المنطقة وسلامة المدنيين والأعيان المدنية والملاحة الجوية، مجددة تضامنها الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها، ومؤكدة أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون.

كما أعربت البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإرهابية الحوثية على السعودية والاعتداء على المطار، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وخرقا جسيما لاتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي وقرارات منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو). ودعت مجلس الأمن والإيكاو والمجتمع الدولي، إلى اتخاذ إجراءات حازمة ورادعة لوقف الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها وداعميها، ولا سيما تنفيذ القرارين (2216) و(2817).

وبدوره وصف الأردن الاعتداء بـ"الغاشم"، قائلا إنه انتهاك سافر لسيادة السعودية وتصعيد خطير وخرق فاضح للقانون الدولي، مؤكداً تضامنه المطلق مع السعودية.
وفي بيان منفصل، أعلنت الخارجية الأردنية وفاة مواطن أردني وإصابة 4 آخرين نتيجة الاعتداء، موضحة أن مديرية العمليات والسفارة الأردنية في الرياض تتابعان أوضاع المصابين بالتنسيق مع السلطات السعودية.

وفي باكستان، أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية غير مقبولة على الإطلاق وتشكل تهديدا خطيرا للسلام والاستقرار الإقليميين، ويجب أن تتوقف فورا، كونها تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي.
وشدد على أن باكستان تقف "بتضامن ثابت لا يتزعزع مع السعودية"، ومجددا وفقا لاتفاقية مكة للدفاع المشترك التزامه الثابت بسيادة المملكة ووحدة أراضيها وأمنها.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال إن الهجوم على مطار الرياض "غير مقبول"، مضيفا أنه "سيتحدث" مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عقب الهجوم.

من جهته أدان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بشدة الهجمات الأخيرة التي شنها الحوثيون على السعودية، بما في ذلك الهجوم على المطار، والذي أسفر عن مقتل العديد من المدنيين الأبرياء، من بينهم مواطن أميركي، مؤكدا أن هذه الهجمات "المشينة" تظهر استخفافا صارخا بأرواح المدنيين ويجب أن تتوقف فورا، ومعربا عن وقوف بلاده إلى جانب السعودية وتعازيه للضحايا وعائلاتهم.

 إدانة أممية وإقليمية
المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أدان الهجمات المستمرة التي يشنها الحوثيون ضد البنية التحتية المدنية في السعودية، بما في ذلك الهجوم على المطار، وهجمات مطاري الرياض وأبها في وقت سابق من الأسبوع.
وقال إن هذه الهجمات تمثل تصعيدا خطيرا وتهديدا جسيما للأمن الإقليمي، وتُديم دائرة العنف، وتزيد من تعقيد جهود السلام في اليمن، مجددا دعوته لجماعة الحوثي لوقف هذه الهجمات واحترام القانون الدولي الإنساني.

أما الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش فأعرب عن صدمته العميقة وإدانته الشديدة للهجوم الدامي، مؤكدا أن الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية تشكل انتهاكا للقانون الدولي، ويجب أن تتوقف فورا.

من جهته الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، أدان بأشد العبارات "الهجمات الإرهابية الغادرة التي شنتها ميليشيا الحوثي" على المطار، مؤكداً أن تكرار استهداف هذا المرفق المدني يجسد نهجا إجراميا يقوم على ترويع الآمنين وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وشدد على أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدا بالغ الخطورة يهدد سلامة الطيران المدني ويستوجب تحركا دولياً حازما، مؤكدا وقوف دول المجلس صفاً واحداً إلى جانب السعودية، وأن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دول المجلس.

كما أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بأشد العبارات الاعتداء، مؤكدا أن تكرار هذه الاعتداءات يشكل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وتهديدا لأمن المدنيين وسلامة الملاحة الجوية. داعيا المجتمع الدولي إلى "اتخاذ موقف حازم يضع حدا لهذه الأعمال الإرهابية".

مواقف عربية
أدانت قطر بأشد العبارات اعتداءات جماعة الحوثي على المطار، واعتبرتها انتهاكا خطيرا لسيادة السعودية وتهديدا مباشراً لأمن المنطقة وسلامة المدنيين والأعيان المدنية والملاحة الجوية، مجددة تضامنها الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها، ومؤكدة أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون.

كما أعربت البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإرهابية الحوثية على السعودية والاعتداء على المطار، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وخرقا جسيما لاتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي وقرارات منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو). ودعت مجلس الأمن والإيكاو والمجتمع الدولي، إلى اتخاذ إجراءات حازمة ورادعة لوقف الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها وداعميها، ولا سيما تنفيذ القرارين (2216) و(2817).

وبدوره وصف الأردن الاعتداء بـ"الغاشم"، قائلا إنه انتهاك سافر لسيادة السعودية وتصعيد خطير وخرق فاضح للقانون الدولي، مؤكداً تضامنه المطلق مع السعودية.
وفي بيان منفصل، أعلنت الخارجية الأردنية وفاة مواطن أردني وإصابة 4 آخرين نتيجة الاعتداء، موضحة أن مديرية العمليات والسفارة الأردنية في الرياض تتابعان أوضاع المصابين بالتنسيق مع السلطات السعودية.

وفي باكستان، أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية غير مقبولة على الإطلاق وتشكل تهديدا خطيرا للسلام والاستقرار الإقليميين، ويجب أن تتوقف فورا، كونها تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي.
وشدد على أن باكستان تقف "بتضامن ثابت لا يتزعزع مع السعودية"، ومجددا وفقا لاتفاقية مكة للدفاع المشترك التزامه الثابت بسيادة المملكة ووحدة أراضيها وأمنها.