نشرت الصحة العالمية تقريرًا جديدًا عن وفاة عاملة في معهد روسي لأبحاث الطاعون.

وقالت المنظمة في بيان لها: «لقد علمت منظمة الصحة العالمية، من خلال تقارير إعلامية، بوفاة إحدى موظفات معهد إيركوتسك لأبحاث مكافحة الطاعون (APRI) في سيبيريا والشرق الأقصى، التابع لروسيا. ووفقًا لهذه التقارير، توفيت الموظفة في 2 أكتوبر، بعد دخولها المستشفى إثر إصابتها بالتهاب رئوي حاد في 29 سبتمبر، ويُشتبه في أن الطاعون الرئوي هو سبب الوفاة، نتيجة تعرضها المهني للعدوى في المختبر».

وأضافت المنظمة أنه بعد طلبات التحقق التي وجهتها منظمة الصحة العالمية، أكدت الجهة الوطنية المعنية باللوائح الصحية الدولية (2005) في روسيا الاتحادية نبأ الوفاة، وأبلغت المنظمة بأنه لم تُسجل أي حالة طاعون مؤخرًا في مقاطعة إيركوتسك، وأنه تم تطبيق تدابير الوقاية والمكافحة وفقًا للتشريعات الصحية الوطنية، وأن الفحوصات المخبرية للمخالطين لم تكشف عن أي مسببات لأمراض شديدة الخطورة.

كما أفادت السلطات بأنه لم تقع أي حوادث تتعلق بالأمن البيولوجي في المختبر، خلافًا لما ورد في وسائل الإعلام، وأنه لم تُسجل أي حالات أخرى من الالتهاب الرئوي الحاد مرتبطة بهذه الحالة.

وأبلغت روسيا منظمة الصحة العالمية بأن الموظفة وجميع المخالطين لها خضعوا لفحوصات للكشف عن مجموعة من الكائنات الدقيقة، بما في ذلك مسببات الأمراض شديدة الخطورة. وجاءت نتائج الفحوصات سلبية بالنسبة إلى مسببات الأمراض شديدة الخطورة التي شملتها الفحوصات. كما خضع جميع المخالطين للمتابعة الطبية في مرافق الرعاية الصحية أو في منازلهم، وظلوا جميعًا دون أعراض طوال فترة المتابعة.

وقالت المنظمة إنه تم تطبيق إجراءات الحجر الصحي في المستشفى الذي كانت تُعالج فيه الموظفة.