أعلن صندوق البحر الأحمر، أحد برامج مؤسسة البحر الأحمر السينمائي، عن اختيار 30 مشروعًا في الجولتين الأولى والثانية لعام 2026 من بين 916 طلبًا، مواصلًا التزامه باكتشاف ودعم الأصوات السينمائية الواعدة والمتميزة من المملكة العربية السعودية والمنطقة العربية وأفريقيا وآسيا، ومساندة مشاريعها في مختلف مراحل صناعة الفيلم.
وتواصل مجموعة من أفلام الجولة الأولى ترسيخ حضورها على الساحة السينمائية الدولية، بعد مشاركات ونجاحات في عدد من أبرز مهرجانات العالم. فقد اختير فيلما «بينيمانا» للمخرجة ماري كليمنتين دوسابيجامبو و«توت الأرض» للمخرجة ليلى المراكشي للمشاركة في قسم «نظرة ما» ضمن مهرجان كان السينمائي 2026، قبل أن يتوّج «بينيمانا» بجائزة الكاميرا الذهبية. وفي مهرجان تورونتو السينمائي الدولي، شهد كل من «الفصول الأربعة في جاوة» للمخرجة كاميلا أنديني و«أنغ» للمخرج ثيجا ريو عرضهما العالمي الأول، فيما توّج «أنغ» بجائزة «بلاتفورم». كما شهد مهرجان البندقية العرض العالمي الأول لفيلم «البرانية» للمخرجة أشجان الهمس ضمن «أيام البندقية»، وشارك فيلم «السَّمْع» للمخرج لي باو في مهرجان لوكارنو السينمائي.
وخُصصت الجولة الأولى للمشاريع في مرحلة ما بعد الإنتاج، حيث تلقى الصندوق 220 طلبًا، وهو أعلى عدد تسجله إحدى جولات ما بعد الإنتاج منذ تأسيس الصندوق، ما جعلها من أكثر جولاته تنافسية حتى اليوم، قبل اختيار 13 مشروعًا للحصول على دعم الصندوق.
أما الجولة الثانية، والمخصصة للمشاريع في مرحلة الإنتاج، فقد استقبلت 696 طلبًا، قبل اختيار 17 مشروعًا للحصول على دعم الصندوق، وتضم القائمة أفلامًا روائية طويلة ووثائقية وقصيرة.
وتضم اختيارات الجولة الثانية خمسة مشاريع سعودية، هي: «ذكرني أن أنسى» للمخرجة لمى جمجوم، و«جثمان أخضر» للمخرج خالد زيدان، و«عطلة ماريا» للمخرج رائد السماري، و«بيت بحر» للمخرج ياسر حماد، و«مايكرويف» للمخرج مشاري المزيد.
وقال فيصل بالطيور، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي: «تعكس هاتان الجولتان جوهر ما يسعى إليه صندوق البحر الأحمر: اكتشاف أصوات سينمائية متميزة، ودعم مشاريع تحمل رؤى طموحة وقادرة على الوصول إلى جمهور أوسع. وما حققته هذه المجموعة من أفلام الجولة الأولى من حضور دولي لافت يعكس مستوى المشاريع المختارة، فيما نتطلع إلى متابعة مشاريع الجولة الثانية وهي تواصل مسيرتها نحو الاكتمال والعرض».
وتواصل اختيارات الجولتين مسيرة صندوق البحر الأحمر في بناء منظومة مستدامة لدعم صناعة السينما، ومساندة صنّاع الأفلام من المراحل المبكرة وحتى اكتمال أعمالهم وانطلاقها إلى الجمهور، بما يعزز حضور أصوات سينمائية جديدة من المملكة العربية السعودية والمنطقة العربية والعالم على الساحة الدولية.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر