عقد أمس، السبت، المؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل الدورة الثامنة من ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي، وذلك بسينما الهناجر فى دار الأوبرا المصرية، بحضور المخرج عمرو قابيل، رئيس الملتقى، والدكتور حسام بدراوي رئيس اللجنة العليا، والفنانة عزة لبيب، إلى جانب عدد من المهتمين بالحركة المسرحية والإعلاميين.

وشهد المؤتمر الكشف عن تفاصيل البرنامج الفني والثقافي للدورة الجديدة، التي تحمل اسم الفنانة والإعلامية إسعاد يونس، تحت عنوان «دورة صاحبة السعادة»، وتحمل شعار «المسرح حياة»، وتُقام خلال الفترة من 24 إلى 30 أكتوبر الجاري، بمشاركة عروض مسرحية من مصر وعدد من الدول العربية والأجنبية، فيما وقع الاختيار على العراق لتكون ضيف شرف الدورة، تقديرًا لتاريخها المسرحي العريق وإسهاماتها في إثراء الحركة المسرحية العربية والجامعية.

وأكد المخرج عمرو قابيل، رئيس الملتقى، أن ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي يمثل مشروعًا وطنيًا يستهدف دعم المسرح الجامعي وبناء الإنسان، وليس مجرد مهرجان فني تُقام فعالياته على مدار أيام محددة، موضحًا أن الدورة الثامنة تمثل حصاد ثماني سنوات من العمل المتواصل، الذي أسهم في ترسيخ مكانة الملتقى وتوسيع نطاق حضوره محليًا ودوليًا.

وأوضح قابيل أن الملتقى يضع الشباب في قلب اهتماماته، من خلال إتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في الأنشطة المسرحية والفنية، وتنمية مواهبهم، واكتساب الخبرات التنظيمية والإبداعية، مشيرًا إلى أن فريق العمل يضم أكثر من 40 شابًا وفتاة من المتطوعين الذين يشاركون في تنظيم الفعاليات منذ تأسيس الملتقى عام 2018.

وأضاف أن المتطوعين أصبحوا يمتلكون خبرات متراكمة في إدارة الفعاليات والمهرجانات الدولية، بفضل مشاركتهم المستمرة في تنظيم الدورات السابقة، مؤكدًا أن هذه التجربة تمثل أحد أهم مكاسب الملتقى، لما توفره من فرص للتعلم والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية، فضلًا عن إعداد كوادر شابة قادرة على إدارة المشروعات الثقافية والفنية.

وأشار رئيس الملتقى إلى أن إدارة الدورة الحالية تجني ثمار سنوات من الجهد والعمل، سواء على مستوى التنظيم أو بناء شبكة من العلاقات الدولية، لافتًا إلى أن الملتقى أصبح يتلقى دعوات للمشاركة والتكريم في فعاليات دولية على مدار العام، وهو ما يعكس تنامي حضوره في الأوساط المسرحية.

 

عمرو قابيل: المشاركة الأوروبية ترتفع إلى 5 عروض

وكشف قابيل عن زيادة المشاركة الأوروبية في الدورة الثامنة، إذ ارتفع عدد العروض القادمة من أوروبا إلى خمسة عروض، مقارنة بدورات سابقة كانت المشاركة الأوروبية خلالها تقتصر غالبًا على عرض أو عرضين، وهو ما يعكس اتساع دائرة التواصل مع التجارب المسرحية المختلفة.

وأوضح أن الملتقى كان يستهدف استقبال نحو 250 ضيفًا وفقًا للإمكانات التنظيمية المتاحة، إلا أن ما بين 70 و80 ضيفًا إضافيًا أبدوا رغبتهم في الحضور، وطلبوا خطابات دعوة للمساعدة في استخراج التأشيرات، مع استعدادهم لتحمل تكاليف السفر والإقامة.

ولفت إلى أن الإقبال الكبير لا يقتصر على العروض المسرحية، بل يمتد إلى المسابقات الفنية، وفي مقدمتها مسابقة «نجم الجامعة»، التي أبدى أكثر من 150 شابًا رغبتهم في السفر إلى مصر على نفقتهم الخاصة للمشاركة فيها، واستعراض مواهبهم في الغناء والمشاهد الكوميدية وغيرها من المجالات الإبداعية.

وأكد قابيل أن محدودية الدعم والإمكانات اللوجستية تفرض على الإدارة الاعتذار عن بعض طلبات المشاركة، رغم حرصها على إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الشباب، مشددًا على أن استمرار المشروع وتوسيع نطاقه يحتاجان إلى مزيد من الدعم المؤسسي والإعلامي.

وأضاف أن الدورة الثامنة تتضمن عروضًا مسرحية وورشًا فنية وندوات ومسابقات متنوعة، إلى جانب إطلاق مسابقة المسرح المدرسي للمرة الأولى ضمن أنشطة الملتقى، في خطوة تستهدف توسيع قاعدة المشاركة الفنية لتشمل طلاب المدارس، واكتشاف المواهب في مراحل عمرية مبكرة.

وشدد رئيس الملتقى على أهمية تسليط الضوء إعلاميًا على التجربة، باعتبارها مشروعًا وطنيًا يسهم في بناء الإنسان، ويجمع الشباب المصري ونظراءهم من مختلف دول العالم حول المسرح، بما يعزز الحوار الثقافي والتبادل الفني، ويمنح المشاركين فرصًا للتعبير عن أفكارهم وتنمية قدراتهم.

ووجّه قابيل الشكر إلى اللجنة العليا للملتقى، وعلى رأسها الدكتور حسام بدراوي، تقديرًا لدعمه وإيمانه بأهمية المشروع، كما أشاد بجهود فريق العمل والمتطوعين الذين أسهموا في استمراره وتطوره على مدار السنوات الماضية.

 

حسام بدراوي: المسرح الجامعي والمدرسي ركيزة أساسية لبناء الشخصية

من جانبه، أكد الدكتور حسام بدراوي، رئيس اللجنة العليا للملتقى، أن بناء شخصية الإنسان لا يتحقق من خلال المناهج الدراسية وحدها، وإنما يحتاج إلى منظومة متكاملة تشمل الفن والرياضة والتطوع وخدمة المجتمع والمعايشة، مشددًا على أهمية المسرح الجامعي والمدرسي في تنمية شخصية الشباب وتعزيز قدراتهم الإبداعية والاجتماعية.

وأوضح بدراوي أن المحور الرابع في رؤية «مصر 2030»، التي شارك في وضعها أكثر من 70 خبيرًا، يتعلق ببناء الشخصية، معتبرًا أن المسرح الجامعي والمدرسي يمثلان إحدى الأدوات المهمة لتحقيق هذا الهدف، لما يتيحانه من فرص للتعبير عن الذات والعمل الجماعي والتفاعل مع الآخرين.

ودعا مؤسسات الدولة إلى توسيع نطاق اهتمامها بالمسرح الجامعي والمدرسي، مشيرًا إلى مشاركة وزارتي التعليم العالي والثقافة في دعم هذه الجهود، ومعربًا عن تطلعه إلى مشاركة وزارة الشباب والرياضة ووزارة السياحة، إلى جانب العمل على إشراك وزارة التربية والتعليم خلال الفترة المقبلة.

وقال بدراوي: «أنا ما بنطقش، أنا بحفز»، موضحًا أن هدفه يتمثل في تحفيز مؤسسات الدولة على الاهتمام بالأنشطة الفنية والثقافية، وإدراك دورها في بناء شخصية الشباب وتنمية مواهبهم، وعدم حصر مفهوم التعليم في المناهج الأكاديمية وحدها.

وأشاد رئيس اللجنة العليا بجهود القائمين على الملتقى والمنظمين والمتطوعين، مؤكدًا أن ما يقدمونه يعكس حجم الطاقات والقدرات التي يمتلكها الشباب المصري، خاصة أن جانبًا كبيرًا من العمل يعتمد على التطوع والإيمان بأهمية المشروع.

وأشار إلى أن الملتقى يضم أكثر من ألفي شاب وشابة من مصر، فيما يتولى تنظيم فعالياته أكثر من 40 شابًا وفتاة، معتبرًا أن هذه التجربة تقدم نموذجًا لما يمكن أن يحققه الشباب عندما تتاح لهم الفرصة للمشاركة وتحمل المسؤولية.

وأكد بدراوي أن مصر تمتلك موارد بشرية ضخمة وقدرات واعدة تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والاستثمار، قائلًا: «لا ينقص مصر لتكون دولة عظمة غير الاهتمام بالشباب».

واستشهد بالأعداد الكبيرة التي تمثلها الفئات العمرية الصغيرة والشابة في المجتمع المصري، مشيرًا إلى وجود 18 مليون شخص تحت سن 16 عامًا، وأكثر من 25 مليونًا ضمن الفئات العمرية الأخرى التي تناولها خلال كلمته، إلى جانب نحو 60 مليون شخص تحت سن 30 عامًا، متسائلًا عن حجم القوة والإمكانات التي تمثلها هذه الأعداد، وما يمكن أن تحققه إذا جرى توجيهها بالشكل الصحيح.

وشدد على أن دعم المسرح والأنشطة الثقافية ليس رفاهية، بل استثمار في الإنسان، يسهم في تعزيز الوعي والانتماء والقدرة على التواصل، ويمنح الشباب مساحة لاكتشاف مواهبهم وصقل مهاراتهم والاستعداد للمشاركة الفاعلة في المجتمع.

 

عزة لبيب تكشف تفاصيل العروض المشاركة فى الدورة الثامنة

وخلال المؤتمر، كشفت الفنانة عزة لبيب عن تفاصيل المشاركات والفعاليات الفنية للدورة الثامنة، موضحة أن إدارة الملتقى تلقت أكثر من 130 عرضًا مسرحيًا من دول عربية وأجنبية وجامعات مصرية، وهو ما يعكس حجم الاهتمام المتزايد بالمشاركة في هذه التجربة المسرحية.

وأشارت إلى أن لجنة المشاهدة اختارت 13 عرضًا من بين العروض المقدمة من الدول العربية والأجنبية، فيما تتضمن المسابقة الرسمية 12 عرضًا مسرحيًا وفقًا للقائمة المعلنة للدورة، إلى جانب عرض احتياطي، في إطار الاستعداد للمنافسات وضمان انتظام البرنامج.

وأضافت أن إدارة الملتقى رشحت العرض المسرحي «الأسانسير» لجامعة القاهرة ليكون بديلًا ضمن المسابقة الرسمية، حال اعتذار أي من العروض المشاركة.

وأكدت عزة لبيب أن الدورة الثامنة تشهد مشاركة دولية متنوعة، تضم العراق ورومانيا وتونس وتركيا وكولومبيا، إلى جانب أوكرانيا وسلوفاكيا وسلطنة عمان، فضلًا عن مشاركة عدد من الجامعات المصرية والمعهد العالي للفنون المسرحية، بما يعزز فرص التفاعل بين التجارب المسرحية المختلفة.

وتضم قائمة العروض المشاركة «فصول» من تونس، و«Cuestión de Sincronía (All in the Timing)» من كولومبيا، و«تحرير/ف» و«طقوس تحت الجلد» و«١» من العراق، و«HAMLETMACHINE» من رومانيا، و«The Herd» من أوكرانيا وسلوفاكيا، و«Hey, ferries, trains, and Istanbul» من تركيا.

كما تشمل القائمة ثلاثة عروض مصرية، هي «النباح الأخير» لجامعة طنطا، و«المضطر يركب القطر» لجامعة عين شمس، و«فرصة أخرى الثانية عشر» للمعهد العالي للفنون المسرحية بأكاديمية الفنون، إلى جانب عرض «غيوب الحيمر» من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصلالة في سلطنة عمان.

وأوضحت عزة لبيب أن الملتقى يحرص على تنويع برنامجه، بحيث لا تقتصر الفعاليات على العروض المسرحية، بل تشمل ورشًا وندوات وأنشطة فنية تستمر على مدار أسبوع، وتتيح للطلاب فرصة اكتساب الخبرات والتعرف إلى مدارس مسرحية وثقافات مختلفة.

 

«نجم الجامعة».. مساحة لاكتشاف المواهب الشابة

وتطرقت عزة لبيب إلى مسابقة «نجم الجامعة»، التي تحظى بإقبال ملحوظ من الشباب، مشيرة إلى أنها تضم مجالات فنية متعددة، من بينها الغناء والعزف والإلقاء والشعر، بما يتيح للطلاب تقديم مواهبهم أمام الجمهور، واكتساب الثقة والخبرة في التعامل مع المسارح والفعاليات الفنية.

وأكدت أن المسابقة تمثل فرصة مهمة لاكتشاف المواهب الشابة وتشجيعها، وفتح المجال أمام طلاب الجامعات من مصر ودول عربية وأجنبية للتعبير عن قدراتهم الإبداعية، في إطار يؤمن بأهمية الفن في بناء شخصية الإنسان.

وأضافت أن الدورة الثامنة تشهد كذلك تنظيم مسابقة المسرح المدرسي للمرة الأولى ضمن أنشطة الملتقى، وتحمل اسم الفنانة الراحلة صفاء أبو السعود، تقديرًا لدورها الفني وإسهاماتها في مجال الفن الموجه للأطفال، وارتباط اسمها بذكريات أجيال من الجمهور المصري والعربي.

وأشارت إلى أن فعاليات مسابقة المدارس تُقام خلال الفترة الصباحية، بينما تُنظم الفعاليات الأساسية للملتقى مساءً على مدار أسبوع، موضحة أن حفل الافتتاح يُقام بالجامعة البريطانية في الشروق.

ودعت عزة لبيب الجمهور والإعلاميين إلى متابعة فعاليات الدورة الثامنة، مؤكدة أهمية حضور العروض والأنشطة المختلفة، لما تمثله من فرصة للتعرف إلى مواهب الشباب والتجارب المسرحية المتنوعة.

إسعاد يونس: سعيدة بأن يرتبط اسمي بدورة تجمع شباب الجامعات

وشهد المؤتمر عرض رسالة مصورة للفنانة والإعلامية إسعاد يونس، التي تحمل الدورة الثامنة اسمها تحت عنوان «دورة صاحبة السعادة»، أعربت خلالها عن سعادتها وامتنانها لهذا التكريم، مؤكدة أن ارتباط اسمها بملتقى يهتم بالشباب والمسرح الجامعي يحمل مكانة خاصة لديها.

وقالت إسعاد يونس إنها سعيدة بأن يأتي هذا التكريم من الشباب ومن المسرح والجامعة، مشيرة إلى أن المسرح الجامعي كان دائمًا أحد أهم الأماكن التي تبدأ منها الأحلام، وتظهر فيها مواهب يمكن أن تسهم لاحقًا في تشكيل المشهد الفني والثقافي في مصر.

وأكدت إيمانها بأن اكتشاف الموهبة لا يكفي وحده، بل يجب منح الشباب الفرصة للتعلم والتدريب والتجربة والوقوف أمام الجمهور، مع توفير الدعم اللازم لهم حتى يتمكنوا من تطوير قدراتهم والوصول إلى أهدافهم.

وأضافت أن سعادتها تتضاعف لارتباط اسمها بدورة تجمع شباب الجامعات المصرية مع شباب وفنانين من دول وثقافات مختلفة، وتجعل من القاهرة مساحة للقاء والحوار والإبداع من خلال المسرح.

ووجهت الشكر إلى إدارة ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي، والمخرج عمرو قابيل، وفريق العمل، وجميع الوزارات والمؤسسات والجهات الداعمة والراعية للمشروع، مشيدة باهتمامهم بالشباب وحرصهم على توفير فرص حقيقية أمام المواهب الجديدة.

واختتمت رسالتها بتوجيه كلمة إلى المشاركين الشباب، دعتهم خلالها إلى التمسك بأحلامهم، مؤكدة أن الوقوف على خشبة المسرح اليوم قد يكون بداية لحكاية كبيرة في المستقبل، واختتمت حديثها بعبارة «المسرح حياة»، التي تمثل شعار الدورة الثامنة.

صفاء أبو السعود: المسرح أبو الفنون

كما شهد المؤتمر عرض رسالة مصورة للفنانة صفاء أبو السعود، أكدت خلالها أهمية المسرح باعتباره «أبو الفنون»، مشيرة إلى أن المسرح المدرسي كان حاضرًا في المدارس خلال فترة دراستها، وكان الطلاب يشاركون في أنشطته الفنية.

وقالت صفاء أبو السعود: «المسرح ده أبو الفنون، وكل مدارسنا إحنا زمان في وقتنا كان فيها مسرح مدرسي، فكنا كلنا بنشترك في هذا المسرح».

وتأتي رسالتها بالتزامن مع إطلاق مسابقة المسرح المدرسي للمرة الأولى ضمن فعاليات الملتقى، في خطوة تستهدف إعادة الاهتمام بالمسرح داخل المؤسسات التعليمية، وتشجيع الطلاب على المشاركة في الأنشطة الفنية، واكتشاف مواهبهم في سن مبكرة.

العراق ضيف شرف الدورة الثامنة

وفي إطار تعزيز التعاون الثقافي والفني العربي، أعلنت إدارة الملتقى اختيار العراق ضيف شرف الدورة الثامنة، تقديرًا لتاريخها المسرحي العريق وإسهاماتها في إثراء الحركة المسرحية العربية والجامعية.

ويعكس الاختيار حرص الملتقى على توسيع مساحات التواصل بين الشباب العربي، وإتاحة الفرصة أمامهم للتعرف إلى التجارب المسرحية المختلفة، وتبادل الخبرات والرؤى الفنية، بما يسهم في تعزيز حضور المسرح الجامعي بوصفه مساحة للإبداع والحوار الثقافي.

وتقام الدورة الثامنة من ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي خلال الفترة من 24 إلى 30 أكتوبر الجاري، تحت اسم الفنانة والإعلامية إسعاد يونس، بعنوان «دورة صاحبة السعادة»، وشعار «المسرح حياة»، من خلال برنامج يجمع العروض المسرحية والورش والندوات والمسابقات الفنية، ويستهدف دعم المواهب الشابة وتعزيز التواصل بين طلاب الجامعات والأكاديميات الفنية.

وتؤكد محاور المؤتمر الصحفي أن الملتقى يتجاوز حدود المنافسة الفنية، ليقدم تجربة متكاملة تستثمر في الشباب، وتربط التعليم بالثقافة والفنون والعمل التطوعي، وتمنح المواهب الجديدة فرصة للتعبير عن نفسها والتفاعل مع ثقافات وتجارب مسرحية متنوعة، انطلاقًا من إيمان بأن المسرح ليس مجرد مساحة للعرض، بل أداة لبناء الإنسان وتنمية الوعي وفتح آفاق المستقبل.