تحدث الفنان هاني رمزي بصراحة عن فكرة انتهاء نجوميته وتراجع مكانته كنجم صف أول وشباك تذاكر، مؤكداً أنه لا يشعر بالقلق تجاه هذا الأمر، وأنه يعيش حالة من التصالح مع النفس والرضا عن حياته، بعيداً عن حسابات الشهرة والنجاح الجماهيري.

جاء ذلك خلال تصريحات تليفزيونية، الذي سأله عما إذا كان يقف أمام المرآة ويسأل نفسه إن كان تاريخ صلاحيته كنجم صف أول وشباك تذاكر قد انتهى، ليرد رمزي قائلاً: «لا».

وعندما سأله المذيع عما إذا كان يشعر بارتفاع دقات قلبه أمام هذا السؤال، أوضح هاني رمزي أن الأمر يحمل قدراً كبيراً من القسوة، قائلاً: «السؤال قاسٍ جداً، أصعب حاجة إنك تقول لفنان أو مبدع إنك فى لحظة من اللحظات تنتهي».

وبشأن ما إذا كان يراوده هاجس الابتعاد عن النجومية أو فقدان بريقها، أكد رمزي أنه لا يشعر بهذا الخوف، موضحاً: «لا، أنا متصالح مع نفسي، وعندي رضا مع النفس».

وأضاف أنه لا ينظر إلى حياته قبل الشهرة باعتبارها فترة أقل قيمة أو سعادة، متسائلاً: «يعني أنا قبل النجومية هل كنت عايش وحش؟ هل كنت مش راضي عن نفسي؟»، مشيراً إلى أنه يستطيع العودة إلى حياته قبل النجومية والتعامل مع الأمر بصورة طبيعية.

واختتم هاني رمزي حديثه بالتأكيد على أن الحياة بعيداً عن الأضواء قد تحمل قدراً أكبر من الراحة والهدوء، قائلاً إنه يرى أن الأشخاص الذين يعيشون حياة عادية بعيداً عن الشهرة قد يكونون أكثر راحة واطمئناناً، مضيفاً: «ما بين الشهرة وما بين إني أكون إنسان عادي، أنا شايف الناس دي أحسن ومرتاحين وبالهم مرتاح وعايشين أفضل».

وتعكس تصريحات هاني رمزي نظرته إلى النجومية باعتبارها مرحلة في حياة الفنان، لا ينبغي أن تكون المقياس الوحيد لقيمته أو لمدى رضاه عن نفسه، في ظل إيمانه بأهمية التصالح مع الذات والاستمتاع بالحياة بعيداً عن ضغوط الأضواء وتوقعات الجمهور.