أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، منح "جائزة ساخاروف لحرية الفكر" لهذا العام 2026 إلى المحكمة الجنائية الدولية ومسؤوليها.
وقالت ميتسولا، اليوم لخميس (22 أكتوبر/ تشرين الأول 2026)، إن "الاتحاد الأوروبي قائم على احترام التعددية والمؤسسات الدولية، وتأتي هذه الجائزة تقديرًا للعمل المهم الذي تضطلع به المحكمة في دعم القانون الدولي والعدالة".
ورأت رئيسة المحكمة الجنائية الدولية القاضية توموكو أكاني أن منح جائزة ساخاروف للمحكمة يأتي في وقت تواجه هذه المؤسسة "تحديات غير مسبوقة"، مضيفة ان "المحكمة وموظفيها أمام تحديات غير مسبوقة، بما في ذلك عقوبات تهدف إلى عرقلة ولايتها القضائية".
وأشارت أكاني إلى أن "جائزة ساخاروف تكتسب أهمية خاصة في هذا السياق"، مؤكدة "الدور المحوري للمؤسسات القضائية المستقلة والعاملين على حماية القانون الدولي".
وختمت أكاني بالقول "في عالم يتسم بصراعات متزايدة، لا سلام من دون عدالة، ولا أمن من دون قانون".
وتتولى المحكمة الجنائية الدولية، التي تتخذ من لاهاي مقرًا لها، منذ عام 2002، ملاحقة مرتكبي أخطر الجرائم الدولية، بما في ذلك الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وفي الآونة الأخيرة، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على المحكمة وموظفيها، مهددة بـ"تفكيك" المؤسسة. كما اتهمت واشنطن المحكمة، التي أصدرت مذكرة اعتقال بحق بنيامين نتنياهو على خلفية جرائم حرب مزعومة في قطاع غزة، بالتحيز السياسي.
تأتي الجائزة بعد أن اختارت لجنتا الشؤون الخارجية والتنمية في البرلمان الأوروبي ثلاثة مرشحين نهائيين لنيل جائزة ساخاروف لحرية الفكر 2026، هم: المحكمة الجنائية الدولية ومسؤولوها، والحقوقي التنزاني توندو ليسو، وتارانة رومينا رحيمي ممثلةً لضحايا الاضطهاد في إيران.
يذكر أن سيُقام حفل تسليم الجائزة في ستراسبورغ في فرنسا يوم 16 ديسمبر 2026، وتبلغ القيمة المالية للجائزة 50 ألف يورو.
تحرير: عارف جابو


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر