واتهم الجيش الطالب بـ"محاولة تبييض تاريخ النزعة العسكرية اليابانية"، معتبرا أن الترويج لها غير مقبول، بصرف النظر عن مكان الواقعة أو المؤسسة التعليمية التي شهدتها.

ويرتبط العلم، الذي لا تزال قوات الدفاع الذاتي اليابانية تستخدم نسخا منه، بالتوسع العسكري الياباني خلال النصف الأول من القرن العشرين، ويثير حساسية واسعة في الصين ودول آسيوية أخرى.

ووفقا لصحيفة "غلوبال تايمز" الصينية، وقعت الحادثة الأربعاء خلال محاضرة في التاريخ، عندما أحضر الطالب قبعة عسكرية يابانية يعود تصميمها إلى ثلاثينيات القرن الماضي، ثم لف العلم حول جسده.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أن الطالب يحمل اسم العائلة "تشن"، وينحدر من نانجينغ، المدينة الصينية التي شهدت عام 1937 مجازر ارتكبتها القوات اليابانية بحق مدنيين وأسرى حرب.

وبحسب التقرير، اعترض طلاب صينيون على تصرفه وطالبوه بإزالة العلم لكنه رفض، قبل أن يتطور الخلاف إلى اعتداء جسدي وإساءات لفظية باللغة اليابانية نسبت إليه.

وتدخل لاحقا طلاب صينيون من أقسام أخرى، بينما لم يوضح التقرير ما إذا كانت الواقعة أسفرت عن إصابات أو استدعت تدخل الشرطة الروسية.

وقالت رابطة الطلاب والباحثين الصينيين في جامعة موسكو الحكومية إنها قدمت شكوى إلى إدارة الجامعة وأبلغت السفارة الصينية في روسيا، وفق ما نقلته صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست".

وأضافت أن الجامعة فتحت تحقيقا داخليا، من دون إعلان نتيجة التحقيق أو أي إجراءات تأديبية محتملة بحق الطالب.

وتزامن ذلك مع تداول مقطعين مصورين باللغة الصينية يعتقد أنهما يظهران الطالب وهو يعتذر عن تصرفه.

وفي المقطع الأول، الذي قيل إنه صور يوم الحادثة، وصف الطالب سلوكه بأنه "خاطئ"، وقدم "اعتذارا صادقا"، متعهدا بمراجعة أفعاله وتعميق معرفته بمذبحة نانجينغ.

أما المقطع الثاني، الذي قيل إنه صور في اليوم التالي، فأظهر شخصا يرتدي نظارة شمسية وكمامة، يعتقد أنه الطالب نفسه، يصف عرض العلم بأنه تصرف "خاطئ تماما" وينطوي على افتقار إلى الاحترام تجاه وطنه وشعبه.

واستخدمت القوات اليابانية علم "الشمس المشرقة" خلال توسع الإمبراطورية في آسيا، وأصبح لدى كثيرين في الصين ودول مجاورة رمزا للاحتلال والفظائع المرتكبة خلال تلك الحقبة.

ورغم استمرار استخدام نسخ منه لدى قوات الدفاع الذاتي اليابانية، تبقى دلالاته التاريخية مصدر خلاف بين طوكيو وجيرانها، خصوصا بكين التي تطالب اليابان بالاعتراف الكامل بانتهاكات قواتها خلال الحرب.

واتهم الجيش الطالب بـ"محاولة تبييض تاريخ النزعة العسكرية اليابانية"، معتبرا أن الترويج لها غير مقبول، بصرف النظر عن مكان الواقعة أو المؤسسة التعليمية التي شهدتها.

ويرتبط العلم، الذي لا تزال قوات الدفاع الذاتي اليابانية تستخدم نسخا منه، بالتوسع العسكري الياباني خلال النصف الأول من القرن العشرين، ويثير حساسية واسعة في الصين ودول آسيوية أخرى.

ووفقا لصحيفة "غلوبال تايمز" الصينية، وقعت الحادثة الأربعاء خلال محاضرة في التاريخ، عندما أحضر الطالب قبعة عسكرية يابانية يعود تصميمها إلى ثلاثينيات القرن الماضي، ثم لف العلم حول جسده.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أن الطالب يحمل اسم العائلة "تشن"، وينحدر من نانجينغ، المدينة الصينية التي شهدت عام 1937 مجازر ارتكبتها القوات اليابانية بحق مدنيين وأسرى حرب.

وبحسب التقرير، اعترض طلاب صينيون على تصرفه وطالبوه بإزالة العلم لكنه رفض، قبل أن يتطور الخلاف إلى اعتداء جسدي وإساءات لفظية باللغة اليابانية نسبت إليه.

وتدخل لاحقا طلاب صينيون من أقسام أخرى، بينما لم يوضح التقرير ما إذا كانت الواقعة أسفرت عن إصابات أو استدعت تدخل الشرطة الروسية.

وقالت رابطة الطلاب والباحثين الصينيين في جامعة موسكو الحكومية إنها قدمت شكوى إلى إدارة الجامعة وأبلغت السفارة الصينية في روسيا، وفق ما نقلته صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست".

وأضافت أن الجامعة فتحت تحقيقا داخليا، من دون إعلان نتيجة التحقيق أو أي إجراءات تأديبية محتملة بحق الطالب.

وتزامن ذلك مع تداول مقطعين مصورين باللغة الصينية يعتقد أنهما يظهران الطالب وهو يعتذر عن تصرفه.

وفي المقطع الأول، الذي قيل إنه صور يوم الحادثة، وصف الطالب سلوكه بأنه "خاطئ"، وقدم "اعتذارا صادقا"، متعهدا بمراجعة أفعاله وتعميق معرفته بمذبحة نانجينغ.

أما المقطع الثاني، الذي قيل إنه صور في اليوم التالي، فأظهر شخصا يرتدي نظارة شمسية وكمامة، يعتقد أنه الطالب نفسه، يصف عرض العلم بأنه تصرف "خاطئ تماما" وينطوي على افتقار إلى الاحترام تجاه وطنه وشعبه.

واستخدمت القوات اليابانية علم "الشمس المشرقة" خلال توسع الإمبراطورية في آسيا، وأصبح لدى كثيرين في الصين ودول مجاورة رمزا للاحتلال والفظائع المرتكبة خلال تلك الحقبة.

ورغم استمرار استخدام نسخ منه لدى قوات الدفاع الذاتي اليابانية، تبقى دلالاته التاريخية مصدر خلاف بين طوكيو وجيرانها، خصوصا بكين التي تطالب اليابان بالاعتراف الكامل بانتهاكات قواتها خلال الحرب.