يعاني كثير من المستخدمين من بطء الإنترنت اللاسلكي «الواي فاي» خلال ساعات المساء، خاصة عند مشاهدة الأفلام، أو ممارسة الألعاب الإلكترونية، أو إجراء مكالمات الفيدي ، ورغم أن المشكلة قد تبدو مرتبطة بضعف جهاز الراوتر، فإن السبب قد يعود إلى زيادة الضغط على الشبكة، أو التداخل بين الأجهزة، أو محدودية سرعة الاتصال المقدمة من مزود الخدمة.
1. ازدحام الشبكة يرفع الضغط على الإنترنت
يُعد ازدحام الشبكة أحد أبرز أسباب بطء الإنترنت مساءً، إذ يتزامن عودة الكثيرين إلى منازلهم مع زيادة استخدام خدمات البث المباشر والألعاب الإلكترونية وتنزيل الملفات ، وقد يؤدي ذلك إلى انخفاض السرعة، خاصة في شبكات الإنترنت عبر الكابل التي تتشارك فيها المنازل جزءًا من سعة الشبكة.
2. تداخل إشارات الواي فاي يضعف الاتصال
في المناطق السكنية المزدحمة، تتنافس أجهزة الراوتر القريبة على القنوات والترددات اللاسلكية نفسها، ما قد يؤدي إلى تداخل الإشارات وانخفاض جودة الاتصال ، ويزداد الأمر وضوحًا عند استخدام نطاق 2.4 جيجاهرتز، الذي يتأثر أيضًا ببعض الأجهزة الإلكترونية المنزلية.
3. إعادة تشغيل الراوتر قد تحسن الأداء
يمكن تجربة فصل المودم والراوتر عن الكهرباء لمدة 30 ثانية على الأقل، ثم إعادة تشغيل المودم وانتظار استقرار اتصاله قبل تشغيل الراوتر، إذا كان الجهازان منفصلين ، وقد تساعد هذه الخطوة في معالجة بعض مشكلات الاتصال المؤقتة، لكنها لا تضمن حل المشكلة إذا كان السبب ازدحام شبكة مزود الخدمة.
4. اختيار التردد المناسب يساعد على تحسين السرعة
ينصح باستخدام نطاق 5 جيجاهرتز أو 6 جيجاهرتز، عند توافره ودعم الأجهزة له، للأجهزة التي تحتاج إلى سرعة عالية، مثل أجهزة الكمبيوتر والتلفزيونات الذكية وأجهزة الألعاب. أما نطاق 2.4 جيجاهرتز، فيناسب الأجهزة التي تحتاج إلى تغطية أوسع، مثل بعض ملحقات المنزل الذكي.
5. تنظيم التنزيلات واستخدام الاتصال السلكي
يمكن تحسين تجربة الإنترنت من خلال جدولة تحديثات البرامج وتنزيل الملفات الكبيرة خارج ساعات الذروة، وتقليل عدد الأنشطة التي تستهلك قدرًا كبيرًا من البيانات في الوقت نفسه.
كما يُعد الاتصال السلكي عبر كابل «إيثرنت» خيارًا مناسبًا لأجهزة الكمبيوتر والألعاب المنزلية، إذ يوفر اتصالًا أكثر استقرارًا ويقلل مشكلات التداخل اللاسلكي، لكنه لا يعالج ازدحام شبكة مزود الإنترنت نفسها.
كيف تعرف السبب الحقيقي لبطء الإنترنت؟
للتحقق من المشكلة، يمكن إجراء اختبار سرعة الإنترنت في أوقات مختلفة، مثل الصباح والمساء، ثم مقارنة النتائج ، ويُفضّل إجراء الاختبار باستخدام كابل إيثرنت، إن أمكن، ومقارنة النتيجة باختبار الواي فاي.
إذا انخفضت السرعة في الاتصال السلكي واللاسلكي معًا خلال المساء، فقد تكون المشكلة مرتبطة باتصال مزود الخدمة أو ازدحام الشبكة. أما إذا كان الاتصال السلكي سريعًا بينما يتراجع أداء الواي فاي، فمن الأفضل فحص موقع الراوتر وإعدادات التردد والتداخل اللاسلكي.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر