تتصدر جودة التعلم ومدى جاهزية الطلاب للانتقال من المدرسة إلى الجامعة ثم سوق العمل، مناقشات جلسة «ماذا يتعلم أبناؤنا.. وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟»، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى مصر 2026، الذي تنطلق أعماله اليوم الاثنين 19 أكتوبر، تحت محور بناء الإنسان، في إطار حوار يستهدف تقييم أثر السياسات والبرامج التنموية وتحديد الملفات التي تحتاج إلى استكمال أو تطوير خلال المرحلة المقبلة.

وتطرح الجلسة قضية تتجاوز إتاحة التعليم إلى تقييم ما يكتسبه الطالب فعليا من معارف ومهارات، ومدى قدرته على الاستفادة مما يتعلمه في المراحل التعليمية المختلفة، بما يساعد على تحديد الفجوة بين المخرجات التعليمية ومتطلبات الحياة العملية.

 

المناهج والتقييم في صدارة التطوير

وتتضمن محاور الجلسة بحث رؤية المرحلة المقبلة لتطوير جودة التعلم، والمناهج الدراسية، والتقييم، والمعلم، إلى جانب تنمية المهارات المستقبلية لدى الطلاب، باعتبارها عناصر مترابطة في تطوير المنظومة التعليمية وتحسين قدرتها على إعداد أجيال مؤهلة للتعامل مع المتغيرات المتسارعة.

كما تفتح الجلسة المجال لمناقشة مدى جاهزية الطلاب للانتقال إلى التعليم الجامعي، وما يتطلبه ذلك من تكامل بين المراحل التعليمية المختلفة، بما يضمن عدم اقتصار عملية التطوير على جانب واحد، وإنما امتدادها إلى عناصر العملية التعليمية ومخرجاتها.

 

التعليم الجامعي واحتياجات سوق العمل

ويمتد النقاش إلى مستقبل التعليم الجامعي، وربط البرامج الدراسية والبحث العلمي والابتكار باحتياجات سوق العمل ووظائف المستقبل، بما يعزز جودة المخرجات الجامعية ويرفع جاهزية الخريجين.

ويعقد منتدى مصر 2026 خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر، بفندق سانت ريجيس العاصمة الجديدة، ويضم جلسات حوارية تناقش قضايا التنمية وأولويات العمل خلال المرحلة المقبلة، بمشاركة خبراء وصناع قرار وممثلين عن قطاعات مختلفة، بهدف الانتقال من عرض السياسات والمشروعات إلى تقييم أثرها وتحديد التحديات والفجوات التي تحتاج إلى معالجة.