أطلق مهرجان الدوحة السينمائي، من تقديم مؤسسة الدوحة للأفلام، برنامجا جديدا يتيح الحصول على اعتمادات مدفوعة، ويوفر لعشّاق السينما والمتخصصين في القطاع السينمائي خيارات أوسع لخوض تجربة المهرجان بما يتناسب مع اهتماماتهم، وذلك في الفترة من 19 إلى 27 نونبر 2026.

وقالت المؤسسة ذاتها، في بلاغ توصّلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، إنه “في إطار تقريب الجمهور من الأشخاص والمبدعين الذين يسهمون في تشكيل ملامح السينما المعاصرة، يقدّم البرنامج خيارين جديدين للاعتماد: اعتماد المهرجان، المخصّص لعشّاق السينما وأفراد المجتمع الإبداعي، واعتماد صنّاع الأفلام، الذي يتيح مزايا إضافية تشمل الوصول إلى البرامج المهنية وفرص التواصل ضمن مساحة الضيافة الحصرية للمهرجان”.

وحسب البلاغ المشار إليه، فإن “كلا الخيارين يوفّر إمكانية حضور البرنامج الحافل بالأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة من قطر والمنطقة والعالم، إلى جانب الجلسات الحوارية التي تستضيف صنّاع الأفلام والفنانين وشخصيات بارزة في القطاع السينمائي”، بالإضافة إلى “استفادة الضيوف الحاصلين على الاعتماد من تذاكر مجانية أو مخفّضة لحضور مجموعة مختارة من عروض البرنامج الموسيقي التي تحتفي بالصلة بين الموسيقى والسينما”.

وقالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام مديرة مهرجان الدوحة السينمائي: “تبلغ السينما أوج تأثيرها حين تجمع الناس، وتفتح آفاقا جديدة على رؤى مختلفة، وتبني جسور التواصل التي تتجاوز الحدود الجغرافية. ولهذا، نقدم خيارات الاعتماد الموسّعة التي تتيح للجمهور خوض تجربة مهرجان الدوحة السينمائي بطريقته الخاصة، واكتشاف أعمال سينمائية آسرة، والتفاعل مع العقول المبدعة، والمشاركة بفاعلية أكبر في احتفاء جماعي بالسينما”.

وأضافت الرميحي كما ينقل عنها البلاغ أن “المهرجان مساحة تلتقي فيها روح الفضول بمتعة الاكتشاف والشعور بالانتماء، وتنبثق منها تجارب ملهمة قادرة على إحداث تحوّل في حياة الأفراد”.

ويوفّر اعتماد المهرجان (360 ريالا قطريا للسعر المبكر و450 ريالا قطريا للسعر العادي) إمكانية حضور عروض الأفلام والجلسات الحوارية، إلى جانب الحصول على مزايا مختارة ضمن البرنامج الموسيقي، ما يمنح عشّاق السينما والمبدعين فرصا أوسع لاكتشاف باقة متنوعة من الأصوات السينمائية الجديدة من قطر والمنطقة والعالم.

أما المتخصصون في صناعة الأفلام، فيتيح لهم اعتماد صنّاع الأفلام (640 ريالا قطريا للسعر المبكر و800 ريال قطري للسعر العادي) الاستفادة من جميع مزايا اعتماد المهرجان، بالإضافة إلى إمكانية الدخول إلى برنامج ملتقى الدوحة لصنّاع الأفلام الذي تنظمه لجنة الأفلام في المدينة الإعلامية قطر، ومجلس المهرجان، والمشاركة في دليل الصناعة للمتخصصين في القطاع السينمائي.

وحسب المستند ذاته، فإن ملتقى الدوحة لصنّاع الأفلام يقدم “برنامجا من الجلسات النقاشية والندوات والاجتماعات التي صُممت لتعزيز تبادل المعرفة والتعاون وبناء شراكات جديدة”.

أما مجلس المهرجان، فسيشكّل، وفق البلاغ، “مساحة مخصّصة للقاء الضيوف الحاصلين على الاعتماد والاستمتاع بضيافة مجانية، ما يتيح لهم التواصل وتبادل الأفكار بين فترات عروض الأفلام والفعاليات”، ناهيك عن “توفير دليل الصّناعة إمكانية التواصل المباشر مع المشاركين ضمن قطاع السينما”.

وبيّن البلاغ أن خصم التسجيل المبكر يستمر حتى 2 نونبر، فيما يُغلق باب التقديم للحصول على اعتماد صنّاع الأفلام في 10 نونبر، ويظل باب التقديم لاعتماد المهرجان مفتوحا حتى 19 نونبر.

في هذا السّياق، دعت إدارة المهرجان الراغبين في الاستفادة من برنامج الاعتماد في نسخته الأولى إلى التقديم المبكر نظرا إلى محدودية عدد المشاركين الذين يمكن قبلوهم، على أن يكون عمر المتقدم 18 عاما أو أكثر، كما تخضع جميع الطلبات للمراجعة، ويعتمد قبولها على الموافقة وتوافر الأماكن.

وزادت مؤسسة الدوحة للأفلام: “سيحصل الضيوف الحاملون للاعتماد على رمزٍ يتيح لهم الحجز الإلكتروني لما يصل إلى 10 تذاكر، وزيارة منافذ بيع التذاكر شخصيا للحصول على تذاكر إضافية في حال توفرها وفق قاعدة أسبقية الحضور”.

وسيستفيد الضيوف الدوليون الحاصلون على الاعتماد من خدمات دعم السفر عبر منصة “هَيّا”، بما يشمل تقديم طلبات التأشيرات للنظر فيها من قبل الجهات المختصة، والاستفادة من أسعار مخفّضة خاصة على رحلات الخطوط الجوية القطرية، وأسعار تفضيلية لدى مجموعة مختارة من الفنادق الشريكة في الدوحة.

ويحظى مهرجان الدوحة السينمائي 2026 بدعم العديد من الشركاء والرعاة، من بينهم الشركاء الرئيسيون: الحيّ الثقافي كتارا، والمدينة الإعلامية قطر/لجنة الأفلام، ومنصّة زوروا قطر.

ويُقام مهرجان الدوحة السينمائي في الفترة من 19 إلى 27 نونبر 2026، ويجمع صانعي الأفلام والجمهور وأبرز الأصوات في قطاع السينما من المنطقة وخارجها، احتفاء بالسرد الإبداعي الأصيل والأصوات المهمة في عالم السينما.