حقق قطاع الصناعة في المملكة المغربية إنجازاً تاريخياً جديداً بعد أن بلغت صادرات المملكة من السيارات ومكونات الطيران مستويات قياسية غير مسبوقة، متصدرة بذلك دول القارة الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط كأول منتج ومصدر للسيارات السياحية إلى الاتحاد الأوروبي.
مجمعات صناعية عملاقة وسلاسل إمداد متكاملة
ساهمت المصانع المتطورة في مدينتي طنجة والقنيطرة في إنتاج أكثر من 700 ألف سيارة سنوياً، بمعدل سيارة تخرج من خطوط الإنتاج كل دقيقة ونصف، مع تسجيل نسبة إدماج محلي تتجاوز 69% في تصنيع المحركات والشاسيهات والأنظمة الإلكترونية المعقدة.
كما شهد المغرب تدشين أول مصنع ضخم (Gigafactory) لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية بتكلفة استثمارية بلغت مليارات الدراهم، مستفيداً من الثروات الطبيعية للمملكة من الفوسفات والكوبالت والمنجنيز الضرورية للصناعات الكهروكيميائية الحديثة.
ركائز النجاح الصناعي المغربي:
- ميناء طنجة المتوسط: أضخم ميناء لنقل الحاويات في البحر المتوسط وبوابة التصدير لأكثر من 180 ميناء حول العالم.
- البنية التحتية للقطار فائق السرعة "البراق" لربط المناطق الصناعية بالموانئ.
- كوادر هندسية وفنية مؤهلة في معاهد التكوين المهني المتخصصة في المهن الصناعية الدقيقة.
ويعكس هذا التطور قدرة الصناعة العربية على المنافسة بقوة في الأسواق الدولية وكسب ثقة كبرى المجموعات الاستثمارية العالمية.
التعليقات 1
فخر كبير لكل عربي، الصناعة المغربية باتت علامة عالمية للجودة والتميز.