بعد سنوات طويلة من محاولات نقل عالم ألعاب «Resident Evil» إلى السينما، يأتي الفيلم الجديد ليقدم قصة مختلفة تضع أحد العاملين في توصيل الطلبات الطبية داخل مواجهة مباشرة مع عالم من المخلوقات المرعبة، في رحلة تتحول سريعا إلى صراع من أجل البقاء.

 

مهمة توصيل تتحول إلى معركة للبقاء

يجسد أوستن أبرامز شخصية برايان، وهو ساعي يعمل لدى أحد المستشفيات، ويتلقى مهمة تبدو في البداية عادية، وهي نقل طرد شديد الأهمية إلى مستشفى Raccoon City General. لكن بمجرد وصوله إلى المدينة، يكتشف أن المهمة التي بدأها كتوصيل عادي أصبحت مواجهة حقيقية من أجل حياته.

مخلوقات ورعب وسط أجواء اللعبة

يقدم المخرج زاك كريجر تجربة تحاول الحفاظ على الإحساس الذي تمنحه ألعاب «Resident Evil»، مع الاستفادة من عناصر السلسلة لصناعة قصة جديدة. ويواجه برايان خلال رحلته مجموعة من المخلوقات المرعبة، إلى جانب مشاهد مفاجئة ومواقف تجمع بين الرعب والكوميديا.

أوستن أبرامز في مواجهة منفردة

يعتمد الفيلم بدرجة كبيرة على أداء أوستن أبرامز، الذي يجد نفسه في مساحة شبه منفردة أمام سلسلة من المخاطر. وتتحول رحلة برايان تدريجيا إلى اختبار للبقاء، في أجواء تجمع بين الخوف والمطاردات والمواقف الساخرة.