تحديات إعادة الإعمار في غزة
بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لا يزال سكان غزة ينتظرون إعادة الإعمار، ولكن الشاب أحمد مراد قرر أن لا ينتظر أكثر.
بدلاً من انتظار المساعدات، قرر أحمد أن يأخذ المبادرة بنفسه، فحمل مطرقة ومجرفة وبدأ في إزالة ركام منزله في مخيم الشاطئ.
جهود فردية
بعد 10 أيام من العمل الشاق، تمكن أحمد بمساعدة فريق من العمال من إزالة السقف الخرساني الأول من أنقاض بنايته السكنية، التي تتألف من 3 طوابق.
الهدف من هذه الجهود هو تهيئة الأرض لتصبح مكانًا لتجمع أسرته المشتتة بين خيام النزوح.
بسبب عدم وجود كلفة لاستئجار الآليات الثقيلة، استخدم أحمد أدوات بسيطة وجهد بشري في محاولة فردية لمواجهة الدمار.
تحديات إعادة الإعمار
خبير البنى التحتية وإعادة الإعمار ناجي سرحان يُقدّر حجم الركام في القطاع بنحو 68 مليون طن، وأُزيل أكثر من مليون طن منه.
ومع ذلك، لا تزال المساكن والبنية التحتية بحاجة إلى إعادة البناء وتأهيل، حيث دُمّرت نحو 330 ألف وحدة سكنية بالكامل، وتضررت 80 ألف وحدة أخرى بشدة.
الاحتياجات الإجمالية لإعادة إعمار القطاع تُقدّر بنحو 71.4 مليار دولار.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر