تواصل محافظة أسيوط تنفيذ أعمال الحملة القومية للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع من خلال فرق الطب البيطري المنتشرة في مختلف المراكز والقرى، بالإضافة إلى توعية وإرشاد المربين.

 

تحصين الماشية ضمن أعمال التحصين

نجحت الفرق البيطرية بأسيوط في تحصين 98 ألف رأس ماشية من خلال 1254 لجنة بيطرية وهو ما يعكس اتساع نطاق أعمال التحصين وسعي الأجهزة البيطرية للوصول إلى المربين وحماية أكبر عدد ممكن من الحيوانات.

ويكتسب تحصين الماشية أهمية كبيرة في مواجهة الحمى القلاعية التي تعد من الأمراض الوبائية التي يمكن أن تنتشر بين الحيوانات وتؤثر على الإنتاج الحيواني. ويهدف التحصين إلى تعزيز قدرة الحيوانات على مواجهة المرض وتقليل فرص انتشاره بما يساعد على الحفاظ على مصدر دخل المربين ودعم استقرار الإنتاج الحيواني.

 

أهمية مواجهة الحمى القلاعية

تأتي أهمية مواجهة الحمى القلاعية من سرعة انتشار الأمراض الوبائية بين الحيوانات وهو ما يجعل الوقاية والتحصين من أهم الوسائل المستخدمة للحد من المخاطر الصحية والاقتصادية المرتبطة بالمرض.

ولا تقتصر أهمية التحصين على حماية الحيوان المصاب أو المخالط فقط وإنما تمتد إلى تقليل احتمالات انتشار المرض داخل المناطق التي تضم أعدادا كبيرة من الحيوانات. كما يساعد الالتزام ببرامج التحصين على دعم استقرار الإنتاج الحيواني والحفاظ على موارد المربين والحد من الخسائر التي يمكن أن تنتج عن انتشار الأمراض الوبائية.

 

1214 لجنة للتقصي الوبائي

بالتوازي مع أعمال التحصين نفذت الفرق البيطرية 1214 لجنة للتقصي الوبائي، حيث شملت أعمالها زيارة 3595 منزلا في 1266 قرية لرصد أي مؤشرات مرضية ومتابعة الحالة الصحية للحيوانات، ويمثل التقصي الوبائي أحد العناصر المهمة في منظومة الوقاية، حيث يساعد على اكتشاف أي مؤشرات مبكرة للأمراض ودعم سرعة التعامل مع حالات الاشتباه وتعزيز قدرة الأجهزة البيطرية على متابعة الوضع الصحي للثروة الحيوانية.

 

88 ندوة لرفع وعي المربين

امتدت جهود الطب البيطري إلى جانب التوعية والإرشاد، حيث تم تنظيم 88 ندوة للمربين تناولت أهمية التحصين الدوري وطرق الوقاية من الأمراض الوبائية وإجراءات الأمان الحيوي داخل الحظائر والمزارع.

وتعد توعية المربين جزءا أساسيا من نجاح منظومة التحصين لأن حماية الحيوانات لا تعتمد فقط على وصول اللجان البيطرية وإنما تحتاج أيضا إلى تعاون المربي والالتزام بمواعيد التحصين والإبلاغ السريع عن أي أعراض غير طبيعية.

 

التحصين حماية للثروة الحيوانية والأمن الغذائي

تسهم حماية الماشية من الأمراض الوبائية في الحفاظ على الإنتاج الحيواني ودعم دخل الأسر التي تعتمد على تربية الحيوانات وتقليل الخسائر التي قد تنتج عن انتشار الأمراض داخل القطعان. ومن هنا تبرز أهمية استمرار حملات التحصين والتقصي والتوعية والوصول إلى مختلف القرى والمراكز لضمان حصول المربين على الخدمات البيطرية الوقائية.

وتدعو الأجهزة البيطرية المربين إلى التعاون مع الفرق المنتشرة والالتزام بمواعيد التحصين وعدم تجاهل أي أعراض مرضية والإبلاغ الفوري عن حالات الاشتباه بما يساعد على سرعة التدخل والحفاظ على صحة الحيوانات.

 

تحصين الماشية فى أسيوط (3)
تحصين الماشية فى أسيوط
 

تحصين الماشية فى أسيوط
 

تحصين الماشية فى أسيوط