أماكن تاريخية أثرية كثيرة تتميز وتنفرد بها مراكز ومدن محافظة الغربية، عن غيرها من المراكز والمدن بالمحافظات المجاورة، والتي لها تاريخ طويل ويرجع تاريخ إنشاءها إلي مئات السنوات، فضلا عن أنها شهدت أحداث تاريخية مميزة جعلتها مقصد المواطنين للتعرف علي هذا التاريخ المشرف.

 

أحد أهم الأماكن الأثرية الفريدة

وفي هذا الصدد رصد "اليوم السابع" خلال جولته داخل مدينة زفتي في محافظة الغربية، كوبري زفتي الفرنساوي أحد أهم الأماكن الأثرية الفريدة في المدينة، والتي تربط بين مدينتي ميت غمر بمحافظة الدقهلية ومدينة زفتي، ويعد أحد أهم وسائل النقل بين المدينتين التي لم تتوقف يوماً واحداً علي مدار أكثر من 100 سنة.

 

أيقونة من ايقونات وتاريخ مدينة زفتي

وقال عماد الخباز أحد أهالي مدينة زفتي لـ "اليوم السابع" أن هذا الكوبري الأثري شاهد علي التاريخ ويعتبر أيقونة من ايقونات وتاريخ مدينة زفتي العريق، حيث شهد علي الواقعة الشهيرة ضد الاحتلال الإنجليزي لمصر والتصدي له وإعلان استقلال زفتي، والتي كان زعيمها في ذلك الوقت المحامي يوسف الجندي والذي له منزل أيضا بجوار مدخل الكوبري.

وأضاف: أنه منذ بناءه من أكثر من 100 سنة، وهو قبلة المواطنين وأصحاب السيارات في التنقل بين محافظتي الغربية والدقهلية، وتحديداً مدينتي ميت غمر وزفتي، كما يعد قبلة التنزة أعلي مياة نهر النيل ولهواة صيد الأسماك الذين يستخدمونه يومياً للصيد، كما شهد في الفترة السابقة منذ قرابة عامين صيانة شاملة لمجري السكة الحديد وحارتين المشاة والحارة الخاصة بالسيارات.

والجدير بالذكر أن طول الكوبرى يبلغ حوالى 417 مترا، وتم إنشاؤه فى عام 1907 أى منذ أكثر من 100 عام، أثناء فترة الاحتلال الإنجليزى لمصر، وذلك لسهولة نقل الأسلحة والذخيرة، وساعدت السيطرة على الكوبرى فى وقوع الحادثة الشهيرة "جمهورية زفتى" على يد المحامى يوسف الجندى.

والكوبرى قابل للفتح والغلق وذلك لمرور السفن، إلا أنه فى الوقت الحالى ومنذ عشرات السنوات لم يتم فتحه لعدم مرور السفن، وتم بناء الكوبرى عن طريق نقل أجزائه مفككة عبر ناقلة بمياه النيل وتم تركيب أجزائه بالمكان الموجود به.