ما أصدق هذا الكاريكاتير الذي شبّه السباق إلى الاستوزار بسباق الشركات إلى البورصة!
فكل حزب، عفوًا، كل شركة، يحاول أن يضخّم قيمة أسهمه ويبيعها بأعلى سعر ممكن. لكن المشكلة أن السوق لا يرحم، وأن التقييمات المبالغ فيها تصطدم عاجلًا أم آجلًا بالواقع الاقتصادي وبالقدرة الشرائية الحقيقية.
وحين تتسع الفجوة بين قيمة السهم المعلنة وقيمته الحقيقية، لا بد أن يأتي التصحيح، وقد يتحول التضخيم إلى انهيار، والانهيار إلى إفلاس.
وفي المقابل، هناك شركات لا تبالغ في تقييم نفسها، بل تبني أسعار أسهمها على أساس واقعي، وتراعي قدرة السوق الحقيقية، فتحافظ على توازنها وتستمر في تحقيق الأرباح.
والتشبيه، في اعتقادي، واضح: في السياسة كما في البورصة، قد تستطيع أن ترفع قيمة السهم بالكلام والدعاية، لكن السوق وحده هو الذي يحدد قيمته الحقيقية.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر