وأضاف ترامب: "في رأيي، يجب إطلاق النار على المسربين. ففي الماضي، كنا نطلق النار على من يسربون المعلومات"، واصفا إياهم بأنهم "حثالة الأرض".

وقال إن القوات الأميركية اضطرت إلى إلغاء عملية عسكرية ضد إيران بعد تسريب تفاصيلها إلى وسائل الإعلام. ولم يتضح أي عملية كان يقصد، رغم إشارته خلال حديثه إلى الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية في يونيو 2025.

ووجه ترامب انتقادات إلى وسائل الإعلام، مشيرا إلى الصحفيين الذين كانوا يغطون التجمع بقوله: "إنهم تقريبا بالسوء نفسه الذي يتصف به المسربون".

تأتي التصريحات في سياق تصعيد جهود الإدارة الأميركية لتعقب مصادر التسريبات، بعدما أعلن ترامب في يوليو الماضي تأييده ملاحقة الصحفيين الذين يتلقون معلومات مسرّبة.

وشملت تلك الإجراءات مداهمة مكتب التحقيقات الفيدرالي منزل مراسلة لـ"واشنطن بوست" في يناير الماضي، وإصدار مذكرات استدعاء بحق صحفيين في "نيويورك تايمز" في يوليو، وفق التقرير.

وأشارت الصحيفة إلى أن القضاء قيّد عددا من الإجراءات المتخذة ضد الصحفيين، بينما استمرت التحقيقات مع مسؤولين يُشتبه في تسريبهم معلومات.

وكان وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث قد أطلق تحقيقات بشأن التسريبات داخل البنتاغون، شملت إخضاع بعض كبار مساعديه لاختبارات كشف الكذب. وذكرت الصحيفة أن أحد التحقيقات الواسعة توقف بعدما تقدم أحد مساعديه بشكوى إلى البيت الأبيض.

 

وأضاف ترامب: "في رأيي، يجب إطلاق النار على المسربين. ففي الماضي، كنا نطلق النار على من يسربون المعلومات"، واصفا إياهم بأنهم "حثالة الأرض".

وقال إن القوات الأميركية اضطرت إلى إلغاء عملية عسكرية ضد إيران بعد تسريب تفاصيلها إلى وسائل الإعلام. ولم يتضح أي عملية كان يقصد، رغم إشارته خلال حديثه إلى الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية في يونيو 2025.

ووجه ترامب انتقادات إلى وسائل الإعلام، مشيرا إلى الصحفيين الذين كانوا يغطون التجمع بقوله: "إنهم تقريبا بالسوء نفسه الذي يتصف به المسربون".

تأتي التصريحات في سياق تصعيد جهود الإدارة الأميركية لتعقب مصادر التسريبات، بعدما أعلن ترامب في يوليو الماضي تأييده ملاحقة الصحفيين الذين يتلقون معلومات مسرّبة.

وشملت تلك الإجراءات مداهمة مكتب التحقيقات الفيدرالي منزل مراسلة لـ"واشنطن بوست" في يناير الماضي، وإصدار مذكرات استدعاء بحق صحفيين في "نيويورك تايمز" في يوليو، وفق التقرير.

وأشارت الصحيفة إلى أن القضاء قيّد عددا من الإجراءات المتخذة ضد الصحفيين، بينما استمرت التحقيقات مع مسؤولين يُشتبه في تسريبهم معلومات.

وكان وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث قد أطلق تحقيقات بشأن التسريبات داخل البنتاغون، شملت إخضاع بعض كبار مساعديه لاختبارات كشف الكذب. وذكرت الصحيفة أن أحد التحقيقات الواسعة توقف بعدما تقدم أحد مساعديه بشكوى إلى البيت الأبيض.