ترمب يستعد لمواجهة تحقيقات الديمقراطيين

تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تخصيص ملايين الدولارات لتمويل الدفاع القانوني عن الرئيس وعن أفراد عائلته، وسط مخاوف من أن يفتح الديمقراطيون تحقيقات بشأن شبهات استغلال الرئاسة لتحقيق مكاسب مالية في حال استعادوا السيطرة على الكونغرس في الانتخابات النصفيّة المقبلة.

يعكس هذا التحرك قلق الإدارة من احتمال أن يوجه الديمقراطيون تحقيقات موسعة في أنشطة عائلة الرئيس، بما في ذلك أبنائه وزوجته، إذا استعادوا السيطرة على الكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

تحقيقات محتملة في عائلة ترمب

من المتوقع أن تشمل التحقيقات المحتملة بارون ترمب، نجل الرئيس الأصغر، بسبب علاقاته المزعومة بالمؤثر أندرو تيت، فضلاً عن دوره في تأسيس شركة "وورلد ليبرتي فايننشال" للعملات المشفرة مع أخويه غير الشقيقين إريك ودونالد ترمب الابن.

كما واجهت ميلانيا ترمب زوجة الرئيس تساؤلات بشأن صفقة فيلم وثائقي مع شركة أمازون بقيمة 40 مليون دولار، حيث طلبت السيناتورة إليزابيث وارن والنائب هانك جونسون توضيحات بشأن احتمال أن تكون الصفقة محاولة للتأثير في الإدارة الأمريكية.

انتخابات حاسمة للكونغرس

تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم الديمقراطيين بتسع نقاط، وسط استياء من أداء ترمب الاقتصادي والحرب على إيران. وإذا استعادوا مجلسيْ الكونغرس، فقد يواجه الرئيس تحقيقات مكثفة واحتمال مساءلته للمرة الثالثة، مع تراجع قدرته على تمرير أجندته التشريعية.

رفض البيت الأبيض هذه الاتهامات، ووصفت المتحدثة باسمه لورين بيس تحقيقات الديمقراطيين بأنها حملات اضطهاد وادعاءات كاذبة، مؤكدة أن الرئيس يعمل لمصلحة الأمريكيين.