تعد محافظة المنيا إحدى المحافظات الهامة والتى تضم عدد من الأماكن الأثرية، و اطلقت منها أول دعوة للتوحيد وفيها اطلقت هدى شعراوى دعوتها لحرية المراه وولد بها عميد الادب العربى الدكتور طه حسين.

وصفها ابن بطوطه الرحالة العربى عند زيارته لها عام 726 ه‍ أنها مدينة كبيرة الساحة متسعة المساحة مبنية على شاطى النيل وحق حقيق لها على بلاد الصعيد التفضيل بها المدارس والمشاهد والزوايا والمساجد.

يعد المتحف الأتونى بمحافظة المنيا،  سيكون نقلة حضارية كبرى ليس فى الصعيد فحسب بل ايضا فى ربوع مصر، لما سيضمه هذا المتحف من قطع اثرية تحكى تاريخ حقبه تاريخيه مهمة فى العصر القديم وهى العمارنه حيث يعد   المتحف الاتونى من المتاحف التي تربط المواقع الأثرية بالمتاحف.

بدأت  أعمال المتحف الاتونى بدات منذ عام  2002، باعتمادات مصرية، تجاوزت 130 مليون، ثم توقف  العمل به عام 2011، و تم  استئناف العمل في المرحلة الثانية للمشروع، وشملت المرحلة الاولى الاعمال الانشائية ووضع الاساس والهيكل الخرسانى، ثم جاءت المرحلة الثانية لتشمل  واجهات المبنى الرئيسي، وشبكة التكييف المركزي، والمصاعد، وشبكة المياه، ويجري العمل حاليا في إنهاء أعمال المرحلة الثالثة.

مكونات المتحف الأتونى

يتضمن المتحف الاتونى إنشاء 14 قاعة للعرض المتحفي، ومن الممكن ان يصل عدد القطع الأثرية المقرر عرضها عند افتتاحه، إلى 10 آلاف قطعة، أما باقى القاعات فتحتوي على قطع أثرية تسرد تاريخ وفن الفترة الآتونية او فترة العمارنه ، وما تميزت به من خصائص فنية فريدة اشتهرت بها دون غيرها والتى عرفت بالفن الآتوني.

هذا بالاضافة إلى  قاعة للعروض المسرحية والسينمائية، وقاعة مؤتمرات تسع لحوالى 100 فرد، بالإضافة إلى مكتبة أثرية، ومنطقة بازارات تضم 19 بازاراً، و5 بحيرات صناعية تطل على النيل، و تبلغ مساحة المتحف 25  فدان بمنطقة شرق النيل  بمدينة المنيا،  وسوف يساهم بشكل كبير في رفع الوعي الثقافي والأثري لدى المجتمع المنياوي.