الولايات المتحدة تحثّ إثيوبيا وإريتريا على ضبط النفس

دعت الولايات المتحدة إثيوبيا وإريتريا إلى ضبط النفس في ظل التوترات المتزايدة بين البلدين، مع تحذيرها من أن أي صراع قد يؤثر على استقرار المنطقة بأسرها.

بيان الخارجية الأمريكية

جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، "لا يمكن لمنطقة القرن الأفريقي تحمل تبعات صراع عسكري أو أزمة إنسانية أخرى". وأضاف البيان أن "نشوب صراع من شأنه أن يعرض للخطر التعاون الأمريكي القائم مع كلا البلدين بشأن المصالح المشتركة".

دعوة إلى الحوار والتعاون

دعت الخارجية الأمريكية البلدين إلى "احترام سيادة جيرانهما وسلامة أراضيهم، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعودة إلى الحوار والتعاون وفقاً لما تم الاتفاق عليه في إطار السلام المبرم بينهما عام 2018". وأكدت على أن "السلام القائم على الحوار هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن المستدام والنمو الاقتصادي والازدهار".

الوضع في تيغراي

في الأسابيع الأخيرة، شهدت منطقة تيغراي تصعيداً في القتال بين المتمردين والحكومة الفيدرالية الإثيوبية. واستولت قوات تيغراي على ثلاثة مطارات كانت خاضعة لسيطرة الحكومة، بالتزامن مع اندلاع المعارك في إقليمي أمهرة وعفر المجاورين.

اتفاق السلام المبرم عام 2022

أدت هذه الأعمال العدائية إلى تقويض اتفاق السلام المبرم عام 2022، الذي أنهى حربًا أودت بحياة حوالي 600 ألف شخص. وكانت العلاقات بين الحكومة الفيدرالية وقادة تيغراي تشهد تدهورًا مستمرًا منذ أشهر.

إغلاق السفارة الإثيوبية في إريتريا

أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية نهاية الأسبوع الماضي عن إغلاق سفارتها في العاصمة الإريترية أسمرا، استجابة لما وصفته بـ"أعمال العداء والتصعيد المباشرة وغير المباشرة التي تقوم بها إريتريا ضد إثيوبيا". وأعلنت الوزارة 10 دبلوماسيين إريتريين في أديس أبابا أشخاصًا غير مرغوب فيهم، بدعوى مشاركتهم في أنشطة "تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الإثيوبي".