يعتبر متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية من أهم المتاحف بالمحافظة يأتى إليه زيارات عديدة يومياً، وهو يقتنى عدد كبير من ممتلكات الأسرة العلوية أثناء حكمها فى مصر، ويبرز فى شهر سبتمبر قطعة ملكية وهى ميدالية ذهبية بمناسبة مكافحة الأمراض وأهمية الإسعافات الأولية.
ميدالية ذهبية
يقتنى المتحف ميدالية تذكارية ذهبية؛ على أحد وجهيها صورة الملك فاروق بملابس التشريفة، وعلى الوجه الآخر صورة هلال بداخله عبارة: "ميدالية تذكارية ذهبية لمكافحة الكوليرا سنة ١٩٤٧م". ويحتضن الهلالَ مشهدٌ يمثل طبيبًا يحقن فتاة وبجانبها ممرضة، وتعلو المشهدَ طائرة تقوم بالرش، وبين الطبيب والممرضة عبارة "فوكس".
وتنتهي الميدالية بشريط ساتان أخضر فاتح، ينتهي بدبوس صدر من الذهب.
دخول الطب فى مصر
ويقول محمد سعيد خبير أثرى بالإسكندرية إن الطب قديما قبل دخول التكنولوجيا والأدوات الحديثة كان يعتمد على الملاحظة والتشخيص والعلاج بالأعشاب والأدوات البدائية ولكن دخول الطب الحقيقى والعلمى الى مصر كان فى حكم أسرة محمد علي باشا، حيث أرسل البعثات إلى أوروبا وأنشأ أول مدرسة طب في قصر العيني عام 1827م.
وأضاف إنه يحتفل العالم بها شهر سبتمبر من كل عام، حيث تقرر هذا الشهر عام 2000 م بمبادرة من الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر، والذي يهدف إلى نشر الوعي بأهمية تعليم الإسعافات الأولية قبل وصول المساعدات الطبية، حيث إن الدقائق الأولى بعد الحادث هي التي تفرق بين الحياة والموت.
تاريخ القصر
ويعتبر قصر المجوهرات هو فى الاصل يسمى قصر فاطمة حيدر على الطراز الأوروبي والذى يُعد نموذجًا فريدًا ومميزًا للمباني المصرية المستوحاة من الطراز الأوروبي صممه الفنان الإيطالي "أنطونيو لاشياك" على غرار القصور الأوروبية.
وتعد النبيلة "فاطمة الزهراء حيدر" من الجيل الخامس من أحفاد محمد علي باشا. تم الانتهاء من بناء القصر عام 1923 ليكون مقرًا صيفيًا للأميرة وأسرتها. بعد قيام ثورة 23 يوليو1952م تمت مصادرة القصر ليصبح استراحة رئاسية، حتى صدر قرار جمهوري سنة 1986م بتخصيص القصر ليكون متحف للمجوهرات الملكية لأسرة محمد علي. تم افتتاح المتحف رسميًا يوم 29 أكتوبر عام 1986م.
محتويات القصر
يقع المتحف في منطقة زيزينيا بالإسكندرية، ويتكون القصر من جناحين؛ جناح شرقي، وجناح غربي يربط بينهما ممر ذو شرفات على الجانبين يتكون الجناح الغربي من طابقين، يضم الأول أربع قاعات وبهو وحمام، أما الثاني فيضم أربع قاعات ملحق بها أربعة حمامات يتوسطها بهو كبير. يحتوي المتحف على 13 قاعة عرض يعرض فيها ما يقرب من 1000 قطعة.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر