افتتح المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، (3) مدارس جديدة للتعليم الأساسى والابتدائي واللغات بمركزي منيا القمح ومشتول السوق بتكلفة إجمالية 60 مليونا و640 ألف جنيه، وذلك في إطار احتفالات المحافظة بعيدها القومي الـ145، وحرص الدولة على التوسع في إنشاء الصروح التعليمية الجديدة بمختلف قرى ومراكز ومدن المحافظة، بما يسهم في الارتقاء بالمنظومة التعليمية وتوفير بيئة تعليمية مناسبة لأبنائنا الطلاب.

 

افتتاح مدرسة كفر محمد أحمد للتعليم الأساسى بالشرقية

استهل محافظ الشرقية جولته بافتتاح مدرسة كفر محمد أحمد للتعليم الأساسى التابعة لإدارة منيا القمح التعليمية بالوحدة المحلية بالمحمدية والمُقامة على مساحة 1393 م² والمكونة من أرضي و 4 طوابق وتضم 11 فصلا بتكلفة 16 مليونا و868 ألف جنيه.

 

افتتاح مدرسة كفر موسى جاويش الابتدائية بالشرقية

انتقل المحافظ ومرافقوه لافتتاح مدرسة كفر موسى جاويش الإبتدائية التابعة لإدارة منيا القمح التعليمية  والمُقامة على مساحة 1798 م² بعدد 3 طوابق وتضم 18 فصلا بتكلفة 22 مليونا و783 ألف جنيه .

وبرفقة والدة الشهيدة هبة المتبرعة بقطعة الأرض، اختتم محافظ الشرقية جولته بافتتاح مدرسة «هبة محمد رفيق الرسمية لغات» التابعة لإدارة مشول السوق التعليمية ، والمُقامة على مساحة 1688 م²، ، وتضم 14 فصلاً دراسياً ، بتكلفة 20 مليوناً و989 ألف جنيه، وذلك للمساهمة في الإرتقاء بالمنظومة التعليمية وخفض الكثافة الطلابية بالفصول المدرسية والقضاء على نظام الفترتين وتقديم تعليم جيد لأبنائنا الطلاب .

قدم المحافظ الشكر والتقدير للمتبرعه بقطعة الأرض التي أقيمت عليها المدرسة ، مشيداً بتضافر جهود المجتمع المدني مع الجهاز التنفيذي في دعم جهود الدولة لتحسين جودة حياة المواطنين.

استقبل طلاب المدارس محافظ الشرقية ومرافقوه  في مشهد وطني حاملين أعلام مصر ومحافظة الشرقية ومرتديين اللبس الفرعوني ، حيث قام الطلاب والطالبات المتميزون بتقديم عروض فنية احتفالاً وابتهاجاً بافتتاح المدارس في اجواء يملأها الفخر والانتماء.

وخلال جولته الافتتاحية للمدارس الجديدة حرص المحافظ على تفقد الفصول التعليمية  بالمدارس وتحدث إلى الطلاب واطمأن على سير العملية التعليمية، مطالباً بالحفاظ على النظافة  العامة والالتزام بإجراء أعمال الصيانة الدورية أولاً بأول ومواصلة التفوق والنجاح.

شدد  المحافظ على وكيل وزارة التربية والتعليم بضرورة تفعيل دور المعمل، والتأكد من إجراء التجارب المعملية أمام التلاميذ، بالتوازي مع الشرح النظري، بما يضمن وصول المعلومة للطالب بصورة واضحة ومتكاملة ، مؤكداً على ضرورة المتابعة المستمرة لأعضاء هيئة التدريس وتقييم أدائهم داخل الفصول، للوقوف على مدى استيعاب الطلاب للمواد الدراسية المقدمة لهم، مع تفعيل المنصات الإلكترونية ومعامل اللغات والإستفادة منها في شرح المناهج الدراسية، بما يضمن وصول المعلومة للطالب بصورة سليمة.