مهمة المسبار MMX لاستكشاف قمر المريخ فوبوس
تكمن مهمة المسبار MMX في استكشاف قمر المريخ فوبوس، حيث أُطلق المسبار إلى الفضاء على متن صاروخ النقل H3 في ليلة 20 أكتوبر من مركز تانيغاشيما الفضائي.
مهمة المسبار
من المتوقع أن يقترب المسبار من المريخ في شهر أغسطس المقبل، وأن يكمل مهمته الأساسية، وهي جمع حوالي 10 غرامات من تربة فوبوس، في موعد لا يتجاوز ديسمبر 2028.
عائدات المهمة
وفقا للوكالة، ومن المقرر أن يعود المسبار إلى الأرض عام 2031 ويطلق الكبسولة التي تحتوي على التربة. ويأمل المتخصصون اليابانيون، من خلال تحليل هذه العينات، الحصول على معلومات حول أصل فوبوس وكذلك المريخ نفسه.
أهمية المشروع
وفقا لوزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني، يوشيهيرو سيكي، سيساهم هذا المشروع في تحديد أصل قمر المريخ وتطوير تقنيات لبعثات بشرية مستقبلية إلى المريخ.
خصائص المسبار
يبلغ وزن المسبار MMX 4.5 طن، ركبت عليه ألواح شمسية تمتد على مسافة 9 أمتار. ومن المتوقع أن تطبق التقنيات المستخدمة في مهمته على بعثات مستقبلية إلى المريخ، بما فيها البعثات المأهولة.
قمر فوبوس
يذكر أن القمر فوبوس اكتشفه البروفيسور آساف هول من المرصد البحري بواشنطن عام 1877 وأطلق عليه اسم فوبوس (الخوف) المشتق من اسم إله الحرب اليوناني القديم آريس وإلهة الحرب أفروديت.
نظريات حول أصل فوبوس
توجد عدة نظريات حول أصل فوبوس. إحداها تشير إلى أنه كويكب استحوذ عليه المريخ. ونظرية أخرى تشير إلى أنه نشأ في نفس وقت نشأة المريخ. أما النظرية الثالثة فتشير إلى أن القمر انفصل عن المريخ نتيجة اصطدام نيزك. لذلك قد توضح مهمة المسبار MMX أي النظريات صحيحة.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر