أطلق روهيت باتيل المدير السابق في مختبرات الذكاء الفائق التابعة لشركة ميتا، شركته الناشئة Ndoc، بهدف إعادة تطوير أدوات العمل المكتبي باستخدام الذكاء الاصطناعي، ومنافسة منصات شهيرة مثل Microsoft Office وGoogle Workspace، وتستهدف المنصة جمع مهام إعداد المستندات والتقارير والعروض التقديمية وتحليل البيانات في مساحة عمل واحدة، بدلًا من التنقل بين برامج متعددة واستخدام أدوات ذكاء اصطناعي منفصلة لإنجاز المهام المختلفة.

منصة واحدة لإعداد التقارير وتحليل البيانات
 

تعتمد Ndoc على ثلاثة أقسام رئيسية؛ الأول «Stage» لإنشاء العروض التقديمية ولوحات المعلومات، والثاني «Narrative» لإعداد التقارير التفصيلية والرسوم البيانية، بينما يخصص القسم الثالث «Model» للبيانات الأصلية والأكواد البرمجية المستخدمة في معالجتها، وتتميز المنصة بالشفافية في استخدام الذكاء الاصطناعي، إذ تتيح للمستخدمين الاطلاع على أكواد Python التي استُخدمت في إجراء الحسابات وإنشاء الرسوم البيانية، مع إمكانية الاستعانة بالمساعد الذكي لشرح الأكواد والمعادلات خطوة بخطوة.

ملفات قابلة للمشاركة دون الارتباط بمنصة واحدة
 

ومن بين الأفكار التي تعمل عليها الشركة، تطوير صيغة ملفات تحمل الامتداد «.ndoc.html»، ويمكن فتحها باستخدام متصفحات الإنترنت المعتادة. ويخطط باتيل لإتاحة هذه الصيغة مفتوحة المصدر، بما يسمح للمطورين ببناء أدوات متوافقة معها دون إلزام المستخدمين بالاعتماد على منصة Ndoc وحدها، كما تسعى الشركة إلى تسهيل استيراد البيانات من أدوات العمل الأخرى، لتقليل صعوبة الانتقال إلى المنصة الجديدة.

منافسة عمالقة التكنولوجيا
 

تدخل Ndoc سوقًا تهيمن عليه شركات كبرى مثل مايكروسوفت وجوجل، اللتين تعملان على دمج مزايا الذكاء الاصطناعي في برامجهما المكتبية الحالية. ويراهن باتيل على بناء أدوات مصممة من الأساس حول الذكاء الاصطناعي، بدلًا من إضافة خصائص جديدة إلى البرامج التقليدية، وتعتمد الشركة الناشئة على مزيج من نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر للمساعدة في خفض تكاليف التشغيل، بينما لا تزال في مرحلة الاختبار الأولي مع مجموعة محدودة من المستخدمين، وفقًا لتقرير نشره موقع TechCrunch، وتستهدف Ndoc إطلاق نسخة تجريبية خلال الأسابيع المقبلة، على أن تبدأ الإطلاق التجاري الكامل في عام 2027، مع خطط لفرض رسوم مقابل الاستخدام مستقبلًا، رغم إتاحة التسجيل مجانًا في المرحلة الحالية.