تواصل شركة سبيس إكس تطوير مركبة Starship باعتبارها منظومة نقل فضائية قابلة لإعادة الاستخدام، تستهدف استخدامها في نقل البشر والحمولات إلى الفضاء، وصولًا إلى القمر والمريخ في المهمات المستقبلية، وتتكون منظومة Starship من مركبة فضائية في المرحلة العليا ومعزز Super Heavy، وتعتمد على محركات Raptor التي تعمل بالميثان السائل والأكسجين السائل،  وتعمل سبيس إكس على تطوير المنظومة بحيث يمكن إعادة استخدام مراحلها، بما يسمح بزيادة معدل الرحلات وخفض تكلفة إطلاق الحمولات إلى الفضاء.

كل ما تريد معرفته عن عملاق سبيس إكس "ستارشيب"

وتضع الشركة Starship ضمن رؤيتها طويلة المدى لتوسيع نطاق النشاط البشري خارج الأرض. وتقول سبيس إكس إن المركبة صُممت لتكون وسيلة نقل للبعثات المستقبلية إلى القمر والمريخ وما بعدهما، مع الاعتماد على تقنيات مثل إعادة التزود بالوقود في المدار، وتكتسب عملية التزود بالوقود في الفضاء أهمية خاصة بالنسبة للرحلات البعيدة، إذ تحتاج المركبات المتجهة إلى المريخ إلى كميات كبيرة من الوقود، وهو ما يدفع سبيس إكس إلى تطوير مفهوم نقل الوقود بين مركبات Starship في المدار قبل انطلاق المركبة في رحلتها إلى الوجهة النهائية.

كيف يمهد "ستارشيب" طريق الهبوط على القمر؟

كما ترتبط Starship ببرنامج Artemis التابع لوكالة ناسا، بعدما اختارت ناسا نسخة من المركبة لتعمل كمركبة هبوط بشرية ضمن خططها لإعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر، ولا تزال Starship في مرحلة التطوير والاختبارات، ولذلك فإن الوصول إلى رحلات بشرية منتظمة إلى القمر أو المريخ يتطلب نجاح سلسلة من الاختبارات وتطوير أنظمة الهبوط وإعادة الاستخدام والتزود بالوقود في المدار.

وتعكس رؤية سبيس إكس للمركبة طموحًا يتجاوز مجرد إطلاق صاروخ جديد، إذ تقدم الشركة Starship باعتبارها جزءًا من بنية نقل فضائية يمكن أن تساعد مستقبلًا في جعل الرحلات إلى وجهات بعيدة داخل النظام الشمسي أكثر قابلية للتنفيذ.

172a8815-1353-4b8d-94f1-0b29a6f84d30