تأثير الموسيقى على التوتر

شارك في التجربة 120 شابا، في البداية، أدّى المتطوعون مهام رياضية معقدة ومحددة زمنيا لإحداث استجابة توترية، ثم استمع المشاركون إما إلى موسيقى بيانو هادئة، أو إلى أصوات المطر والجداول والشلالات.

وأظهرت النتائج أن موسيقى البيانو ساعدت على التعافي من التوتر بشكل أسرع من أصوات الطبيعة، إذ تحسّنت الحالة العاطفية للمشاركين، وعادت ضربات القلب ونشاط الغدد العرقية إلى معدلاتها الطبيعية بوتيرة أسرع.

وبينت فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي أن الموسيقى تغيّر التفاعلات بين مناطق الدماغ المسؤولة عن إدراك الصوت وتنظيم التوتر، إذ لعبت القشرة السمعية والفص الجزيري والمهاد دورا بالغ الأهمية.

يرى المؤلفون أن الاستماع إلى الموسيقى يمكن أن يصبح وسيلة بسيطة ومتاحة للتعافي بعد الضغوط العاطفية.

الموسيقى ودقات القلب

أفادت عالمة النفس إيرينا كراشكينا بأن الموسيقى تؤثر ليس فقط على الحالة النفسية للشخص، بل أيضا على وظائف القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك معدل ضربات القلب وضغط الدم.

الرقص والدماغ

كشفت دراسة أن الأشخاص الذين لديهم خبرة في الرقص يمتلكون آلية فريدة للتحكم في أفعالهم وحركاتهم.

الجرعة المثالية من الموسيقى

أظهرت دراسة حديثة أجراها عالما النفس دانييل مولين وفرانك روسو من جامعة تورنتو متروبوليتان أن 24 دقيقة من الاستماع إلى موسيقى مختارة بعناية مع تحفيز إيقاعي سمعي يخفف من القلق.

تأثير الموسيقى على الدماغ

أظهرت دراسة جديدة كيفية استفادة الدماغ من أنواع معينة من الموسيقى لتحسين التركيز، خاصة لأولئك الذين يعانون من صعوبات في الانتباه.