تستعد النجمة هنا الزاهد لحضور حفل افتتاح الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، المقرر انطلاقه في السادسة مساءً اليوم الخميس، لتسجل بذلك مشاركتها الأولى في المهرجان، بعدما غابت عن دوراته الثماني السابقة، حيث حرصت هنا هذا العام على خوض تجربة الحضور والمشاركة في أجواء المهرجان السينمائية، وسط حضور نخبة من نجوم ونجمات الفن وصناع السينما.

 

تكريم منى زكي في حفل الافتتاح

ويشهد حفل افتتاح الدورة التاسعة تكريم النجمة منى زكي بجائزة الإنجاز الإبداعي، تقديرًا لمسيرتها الفنية وما قدمته من أعمال متميزة في السينما والتليفزيون والمسرح، مجسدة شخصيات متنوعة رسخت مكانتها بين أبرز نجمات جيلها، كما يمنح المهرجان الجائزة نفسها للمخرج المغربي فوزي بنسعيدي، احتفاءً بتجربته السينمائية المتعددة التي تجمع بين الإخراج والتمثيل وكتابة السيناريو.

ويعرض مهرجان الجونة السينمائي في دورته التاسعة نحو 70 فيلمًا من أبرز وأحدث الإنتاجات العربية والعالمية في مسابقاته المختلفة، فيما تصل القيمة الإجمالية للجوائز إلى 230 ألف دولار أمريكي، إلى جانب الجوائز العينية وجوائز نجمة الجونة والشهادات التي تُمنح للفائزين في المسابقات والأقسام التنافسية.

 

استمرار تقديم جائزة سينما من أجل الإنسانية

كما يواصل مهرجان الجونة السينمائي تقديم جائزة الجمهور "سينما من أجل الإنسانية" التى رفعها المهرجان شعاراً له منذ انطلاق دورته الأولى عام 2017، حيث تتيح الجائزة للأفلام الطويلة ذات الطابع الإنساني فرصة المنافسة على الجائزة، إلى جانب جائزة نجمة الجونة الخضراء المخصصة للأفلام التي تتناول القضايا البيئية.

ويتضمن البرنامج الخاص عروضًا لأفلام أيقونية من تاريخ السينما، فضلًا عن مشاركة لجنتي تحكيم من مؤسستين سينمائيتين دوليتين، هما الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين "فيبريسي"، الذي يمنح جائزة لأفضل عمل أول من أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وشبكة ترويج السينما الآسيوية "نيتباك"، التي تمنح جائزتها لأفضل فيلم آسيوي.

 

اجتماع صناع الأفلام والفنانين من مختلف أنحاء العالم

ويجمع مهرجان الجونة السينمائي صناع الأفلام والفنانين وقيادات صناعة السينما من مصر والمنطقة ومختلف أنحاء العالم في الجونة، مع دعم المواهب الصاعدة وتشجيع الحوار الإبداعي الهادف، ومن خلال مهرجان الجونة السينمائي ومبادراتها الثقافية الأوسع نطاقًا، تواصل الجونة البحر الأحمر تعزيز منظومة ثقافية تسهم في نمو المدينة وترسخ مكانتها كوجهة للإبداع والثقافة والتواصل.