بسبب موقف معتاد مع حيوانها الأليف، اكتشفت البريطانية جورجي كوبيما، التى كانت تبلغ من العمر 50 عامًا، إصابتها بالسرطان فى مرحلة متأخرة، وفقا لصحيفة "The Mirror".
ولاحظت جورجى وجود شىء خاطىء بعدما اضطرت للجلوس بشكل غير مريح على الأريكة، عندما شغل كلبها بقية المقعد، وتوفيت بعد ستة أشهر من إخبارها بأن السرطان العدواني قد انتشر في جميع أنحاء جسدها.
الجلوس فى وضع غير مريح ادى لتشخيص المرض
وفقا لعدد من المقربين من جورجي، كانت تتمتع بلياقة بدنية عالية ونشاط ملحوظ، وسبق وشاركت سابقًا في مسابقات كمال الأجسام .
رغم معاناتها من غزارة الدورة الشهرية والإرهاق والانتفاخ، ظنت جورجى أن هذه الأعراض قد تكون مرتبطة بمرحلة ما قبل انقطاع الطمث، وفي أحد الأيام وبينما كان كلبهما بنسون، يشغل معظم الأريكة، لاحظت جورجي وجود كتلة بارزة في بطنها، فجلست بجانبه في وضعية غير معتادة.
شعرت جورجى بما بدا وكأنه كتلة بحجم كرة تنس، لم تكن ملحوظة إلا عندما كانت جورجي جالسة في تلك الوضعية تحديداً، واختفت عن الأنظار عندما نهضت.
اكتشاف الإصابة بالسرطان المتقدم
اشتبه الأطباء في وجود ورم ليفي في الرحم، وتمت إحالتها مرة أخرى إلى الطبيب العام لإجراء المزيد من الفحوصات، لاحقا خضعت لفحوصات شملت تنظير الرحم والموجات فوق الصوتية، والتصوير بالرنين المغناطيسي .
أكتشف الأطباء إصابة جورجي بسرطان العضلات الملساء الرحمي، وهو سرطان نادر يتطور في العضلات الملساء للرحم، بعدها خضعت لعملية جراحية كبرى، تضمنت استئصال الرحم بالكامل، حيث أجرى الجراحون العملية من عظم القص إلى الحوض لإزالة الورم، والذى كان بحجم طفل رضيع يبلغ من العمر ثمانية أشهر تقريبًا.
بعد الجراحة، نُقلت جورجي لاحقًا إلى رعاية أخصائيين في مستشفى رويال مارسدن، وهو مستشفى رائد عالميًا في علاج السرطان وأبحاثه في تشيلسي. وخضعت للمراقبة مع إجراء فحوصات كل ثلاثة أشهر.
عودة الورم
أظهرت الفحوصات الإضافية في البداية نتائج مطمئنة، لكن جورجي أبدت مرارًا وتكرارًا مخاوفها بشأن أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا، والتعرق، والشعور بالإرهاق، لاحقا بدأت جورجي تلاحظ تغيرات في معدتها مرة أخرى.
عاد السرطان بقوة وانتشر إلى ثلاث مناطق جديدة، بما في ذلك حوضها وشريانها الأورطي والصفاق، وهو الغشاء الأملس والمتصل الذي يبطن الجزء الداخلي من تجويف البطن والحوض ويحيط بالأعضاء الداخلية.
عقب وفاتها، نظمت نظمتها جمعية ساركوما المملكة المتحدة في حديقة موت بارك، مسيرة خيرية بحضور ما يقارب 500 شخص في نهاية المطاف، وتم جمع أكثر من 21,500 جنيه إسترليني لصالح المؤسسة الخيرية.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر