كشفت شركة إنفيديا عن 3 نماذج جديدة من عائلة Nemotron 3.5، تستهدف تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي تستطيع قراءة المستندات والجداول والصور وصفحات الإنترنت، ثم تحليل المعلومات وتنفيذ مهام متعددة باستخدام أدوات برمجية، في خطوة توسع نشاط الشركة خارج صناعة المعالجات والبطاقات الرسومية، نحو تطوير النماذج التي تعتمد عليها المؤسسات في إدارة أعمالها.
ووفقًا لتقرير نشره موقع فينتشر بيت VentureBeat، تتصدر المجموعة نسخة Nemotron 3.5 Super VL التي تضم 120 مليار معامل رياضي، وهي القيم التي يكتسبها النموذج أثناء التدريب وتساعده على معالجة المعلومات، ويستطيع النموذج الجمع بين فهم النصوص والصور وتنفيذ التعليمات، بينما تقدم الشركة نموذجين آخرين باسم Bolt لتشغيل مهام البرمجة والبحث والأتمتة على تجهيزات حاسوبية مختلفة.
ماذا تستطيع النماذج الجديدة أن تفعل؟
تتيح هذه النماذج للمؤسسات بناء أدوات تراجع العقود والمطالبات التأمينية والمستندات المالية، بحيث يمكن للنظام قراءة ملف يتضمن جداول ورسومًا بيانية، واستخراج المعلومات المطلوبة، ومقارنتها بقواعد المؤسسة قبل إعداد نتيجة قابلة للمراجعة البشرية.
وتستهدف نسخة Bolt 74B-A9B مهام البرمجة والبحث متعددة المراحل، بينما تطور إنفيديا نسخة أخرى أصغر مخصصة للمحادثات والوكلاء الذين يعملون على الأجهزة، ومن المقرر إتاحتها لاحقًا، بما يمنح المطورين خيارات تختلف في متطلبات التشغيل والذاكرة.
هل تفوقت إنفيديا على ChatGPT وClaude؟
عرضت إنفيديا نتائج لاختبارات متخصصة أظهرت تفوق نسخ من نموذجها بعد تدريب إضافي على مهام محددة، شملت مراجعة مطالبات طبية ومقاومة محاولات خداع أنظمة الذكاء الاصطناعي، لكن النتائج لا تعني أن النموذج يتفوق على جميع المنافسين في الاستخدام العام.
وأشار التقرير إلى أن دقة إحدى المهام ارتفعت من نحو 28% إلى 72% بعد التدريب المتخصص، بينما ارتفعت نتيجة اختبار آخر متعلق بمقاومة الهجمات من نحو 35% إلى 76%، وهي أرقام قدمتها الشركة دون نشر جميع تفاصيل الاختبارات اللازمة لإعادة التحقق المستقل منها.
وتتمثل أهمية الإعلان في منح المؤسسات إمكانية تعديل النماذج وفق بياناتها وإجراءاتها، بدلًا من الاعتماد على مساعد ذكاء اصطناعي يقدم إجابات عامة، مع استمرار الحاجة إلى اختبار دقة النتائج قبل توظيفها في قرارات مالية أو قانونية.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر